جيرار جهامي

178

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

تقدّم بالرتبة - التقدّم بالرتبة : بأن يكون شيء أقرب إلى مبدأ معيّن من آخر ، سواء كان ذلك بحسب العقل - كترتّب الأجناس والأنواع في الصعود والنزول ، فإنّ لكل منها مرتبة في العموم والخصوص ، لا يمكن عند العقل أن يتغيّر منها إلى مرتبة أخرى . - أو بحسب الوضع ، كترتّب الإمام والمأموم ، فإنّه يمكن أن ينتقل كل منهما إلى مكان آخر ( ط ، ت ، 97 ، 2 ) تقدّم بالزمان - التقدّم بالزمان . كتقدّم نوح على محمد عليهما السلام ، فإنّ نوحا كان في زمان سابق على محمد ( ط ، ت ، 96 ، 14 ) تقدّم بالشرف - التقدّم بالشرف . كتقدّم العالم على الجاهل ( ط ، ت ، 97 ، 1 ) تقدّم بالطبع - الثاني : التقدّم بالطبع . وهو كون الشيء بحيث يحتاج إليه الآخر . لكن لا يكفي في وجوده ، سواء كان داخلا في ماهيّته كتقدّم الواحد على الاثنين ، أو لا ، كتقدّم سائر العلل الناقصة الخارجة ( ط ، ت ، 96 ، 11 ) تقدّم بالعلية - التقدّم بالعلّية . وهو تقدّم العلّة التامّة على معلولها ، كتقدّم النار على السخونة . فإنّ السخونة ، وإن لم تنفكّ عن النار أبدا ، بل يمتنع انفكاكها عنها ، لكن بينهما معنى يصحّ عند العقل أن يقال : وجدت النار فوجدت السخونة . ويمنع أن يقال : وجدت السخونة فوجدت النار . فذلك المعنى هو التقدّم العلّي ( ط ، ت ، 96 ، 7 ) تقدّم زماني - التقدّم الزماني سواء كان بالقوة أو بالفعل هو موجود للمتقدّم عليه العرض ، أعني أن تكون أسباب الشيء متقدّمة على الشيء بالزمان عارض عرض للأشياء الجزئية المتكوّنة الفاسدة . وذلك أنه لو كان ذلك للأسباب الفاعلة بالذات لما كان يوجد هاهنا سبب أزلي أصلا ، وإذا لم يوجد الأزلي لم يوجد الكائن الفاسد ضرورة على ما تبيّن في العلم الطبيعي ( ش ، ما ، 108 ، 1 ) - التقدّم الزمانيّ وهو ما له تقدّم بالزمان ( جر ، ت ، 67 ، 6 ) تقدّم شخصي - إن التقدّم الشخصي غير التقدّم الكلّي في نوع نوع لأن الأشخاص لا تقال كما تقال الأجناس ولا كما تقال الأنواع ( ش ، ت ، 1555 ، 3 ) تقدّم وتأخر - التقدّم إذا والتأخّر قد يوجد في الجنس الواحد بعينه وقد يوجد في الأجناس المختلفة التي تقال بالنسبة إلى شيء واحد كالحال في اسم الموجود على المقولات العشر ( ش ، ت ، 1409 ، 16 ) - مقايسة الموجودات بعضها إلى بعض ، في التقدّم والتأخّر ( تصحّ ) إذا كانت مما شأنها أن تكون في زمان . فأما إذا لم تكن في زمان فإن لفظ " كان " وما أشبهه ليس يدل في أمثال هذه القضايا إلا على ربط الخبر بالمخبر ، مثل قولنا : " وكان اللّه غفورا رحيما " ( ش ، ته ،