جيرار جهامي
161
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
تحرّك - إن كل ما تحرّك حركة ما فليس يمكنه أن يتحرّكها عن المحرّك إلّا وله شيء مما للمحرّك وإن لم يكن على النحو الذي يوجد للمحرّك ( ش ، ت ، 1185 ، 11 ) تحريك - أعني ( ابن رشد ) بالتحريك التغيّر على العموم سواء كان في زمان أو لم يكن ( ش ، ن ، 49 ، 16 ) تحليل - الطرق التي سلكها الفلاسفة . . . في التعاليم وطلبهم معرفة حقائق الأشياء أربعة أنواع وهي : التقسيم والتحليل والحدود والبرهان ( ص ، ر 1 ، 343 ، 12 ) - بالتحليل تعرف حقيقة الأشخاص أعني كل واحد منها مما ذا هو مركّب ومن أي الأشياء هو مؤلّف وإلى ما ذا ينحلّ ( ص ، ر 1 ، 344 ، 1 ) - التحليل معرفة الجواهر البسيطة والمبادي ( ص ، ر 3 ، 240 ، 17 ) تحيّز - إنّ التحيّز صفة حالّة في شيء . فالتحيّز هو الصورة ومحلّه الهيولى ( ر ، مح ، 89 ، 12 ) تحيير - إنّ التحيير هو أن يلحق الإنسان حيرة بين اعتقادين متقابلين بأن يرد عليه من المغالط ما يلزم عنه أحدهما ويرد عليه منه بعينه ما يلزم المقابل الآخر . وذلك أن يكون إذا سئل عن شيء " هو كذا أوليس هو كذا ؟ " فبأيّهما أجاب لزم تبكيت . فهذا هو طريق التحيير ( ف ، ط ، 81 ، 17 ) تخصيص - التخصيص الذي تريده الأشعرية إنما هو تمييز الشيء إما من مثله وإما من ضده من غير أن يقتضي ذلك حكمة في نفس الشيء اضطرت إلى تخصيص أحد المتقابلين . والفلاسفة . . . إنما أرادوا بالمخصّص الذي اقتضته الحكمة في المصنوع وهو السبب الغائي ( ش ، ته ، 233 ، 3 ) تخيّل - يقال : ما التخيّل ؟ الجواب : هو حصول صور المحسوسات بعد مفارقتها وزوالها عن الحسّ ( تو ، م ، 312 ، 22 ) - أمّا الخيال والتخيّل فإنّه يبرّئ الصورة المنزوعة عن المادة تبرئة أشدّ ، وذلك أنّه يأخذها عن المادة بحيث لا يحتاج في وجودها فيها إلى وجود مادتها ، لأنّ المادة ، وإن غابت وبطلت ، فإنّ الصورة تكون ثابتة الوجود في الخيال ، إلّا أنّها لا تكون مجرّدة عن اللواحق المادية ( س ، ف ، 71 ، 1 ) - الحسّ يتقدّم بالطبع التخيّل لأنّه كالمادة للتخيّل . فالحسّ هو أوّل إدراك مقترن بالجسم فواجب ضرورة أن لا يكون حسّ دون تخيّل ، إلّا أنّ التغيّر ليس في المحسوس ( ج ، ن ، 98 ، 10 ) - التخيّل ليس شيئا إلّا إحضار صور المحسوسات بعد غيبتها ( طف ، ح ، 61 ، 22 ) - تخيّل ما ليس بجسم لا يمكن ( ش ، م ، 190 ، 10 ) - التخيّل . . . هذه القوة فإن قوما ظنّوا أنها القوة الحسّية بعينها ، وقوما ظنّوا بها أنها قوة الظنّ ،