جيرار جهامي
155
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
بالعرض ، والقبلية والبعدية بالذات . وذلك أن الفاعل الذي لا أول لوجوده ، كما لا أول لأفعاله التي يفعلها بلا آلة ، كذلك لا أول للآلة التي يفعل بها أفعاله ، التي لا أول لها ، التي من شأنها أن تكون آلة ( ش ، ته ، 36 ، 19 ) - إنّ معنى القبلية والبعدية بين الحوادث بعضها مع بعض ، وبين عدمها السابق مع وجودها ، وبين أجزاء الزمان بعضها مع بعض ، وبين عدم الزمان ووجوده على تقدير حدوثه ، واحد لا يتفاوت ( ط ، ت ، 87 ، 9 ) - القبليّة والبعديّة من الاعتبارات العقليّة الصرفة ، لا من الأوصاف الخارجية . وإلّا لزم اجتماع القبل والبعد في الخارج ، وهذا خلف . فلا يقتضيان وجود معروضهما إلّا في العقل إن سلّم الوجود العقلي ( ط ، ت ، 87 ، 19 ) بعدية وقبلية - البعدية والقبلية في زمان من الأزمنة ( غ ، ع ، 64 ، 13 ) بعض - بين الجزء والبعض فرق : لأنّ الجزء يقال على ما عدا الكلّ ، فقسمه بأقدار متساوية : والبعض يقال على ما لم يعدّ الكل ، فقسمه بأقدار ليست بمتساوية ؛ فبعضه ، ولم يساو بين أبعاضه - فيكون جزءا له ( ك ، ر ، 127 ، 16 ) - البعض - لما فيه الجميع ( ك ، ر ، 170 ، 8 ) بقاء - إنّ الوجود متقدّم على البقاء ، والبقاء متقدّم على التمام ، والتمام متقدّم على الكمال ( ص ، ر 3 ، 211 ، 10 ) بقاء في زمانين - إن الذي يبقى زمانين أحرى بالبقاء من الذي لا يبقى زمانين ، لأن الذي لا يبقى زمانين وجوده في الآن ، وهو السيّال والذي يبقى زمانين وجوده ثابت ، وكيف يكون السيّال شرطا في وجود الثابت ؟ أو كيف يكون ما هو باق بالنوع شرطا في بقاء ما هو باق بالشخص ؟ ( ش ، ته ، 94 ، 21 ) بلادة - الصنف الذي يكون به التمييز على جودة أو رداءة ينقسم إلى صنفين ، تكون بأحدهما جودة التمييز ويسمّى قوة الذهن ، وتكون بالآخر رداءة التمييز ويسمّى ضعف الذهن والبلادة ( ف ، تن ، 6 ، 17 ) بلاغة - لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا ، ولا في العلم الإلهي حسّا ولا تمثيلا ، ولا في أوائل العلم الطبيعي الجوامع الفكرية ، ولا في البلاغة برهانا ، ولا في أوائل البرهان برهانا ( ك ، ر ، 112 ، 16 ) بهاء - الجمال والبهاء والزينة في كل موجود هو أن يوجد وجوده الأفضل ، ويحصل له كماله الأخير . وإذا كان ( الوجود ) الأول وجوده أفضل الوجود ، فجماله فائت لجمال كل ذي الجمال ، وكذلك زينته وبهاؤه . ثم هذه كلها له في جوهره وذاته ؛ وذلك في نفسه وبما يعقله من ذاته . وأما نحن ، فإن جمالنا وزينتنا وبهاءنا هي لنا بأعراضنا ، لا بذاتنا ؛ وللأشياء الخارجة عنا ، لا في جوهرنا ( ف ، أ ، 35 ، 10 )