جيرار جهامي
151
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
حكمه الحق وخصمه المبطل ، ولم يجدوا لهم قاضيا من البشر يرضون بحكمه لأنّ ذلك القاضي أيضا يكون أحد الخصوم ، فرأوا من الرأي الصواب والحكمة البالغة أن يستخرجوا بقرائح عقولهم ميزانا مستويا وقياسا صحيحا ليكون قاضيا بينهم فيما يختلفون فيه لا يدخله الخلل . وإذا تحاكموا إليه قضى بالحق وحكم بالعدل لايجابي أحدا وهو القياس الذي يسمّى البرهان المنطقي المماثل للبرهان الهندسي الذي يشبه البرهان العددي ( ص ، ر 1 ، 340 ، 9 ) برهان الوجود - البرهان الذي يعطي اليقين بوجوده فقط يعرف ب " برهان الوجود " ، والذي يعطي بعد ذلك سبب وجوده يسمّى " برهان لم هو الشيء " ، والذي يعطي علم الوجود وسبب الوجود معا يسمّى " برهان الوجود ولم هو " ، وهو البرهان على الإطلاق لأنّه يجتمع فيه أن يكون مطلوبا به وجوده وسبب وجوده معا ، والمطلوب به فيما عدا ذلك هو مطلوب وجوده فقط ( ف ، حر ، 204 ، 16 ) برهان وظن - الفرق بين البرهان والظن الغالب في حق العقل أدق من الشعر عند البصر وأخفى من النهاية التي بين الظل والضوء ( ش ، ته ، 231 ، 22 ) برهانيات - البرهانيات موكولة إلى أصحاب الأذهان الصافية والعقول المستقيمة ، والسياسيات موكولة إلى ذوي الآراء السديدة ؛ والشرعيات موكولة إلى ذوي الإلهامات الروحانية . وأعمّ هذه كلّها الشرعيات ، وألفاظها خارجة عن مقادير عقول المخاطبين . ولذلك لا يؤاخذون بما لا يطيقون تصوره ( ف ، ج ، 103 ، 24 ) بريء من القوة - لما كان كل بريء من القوة عندهم ( الفلاسفة ) عقلا وجب أن يكون الأول عندهم عقلا ( ش ، ته ، 205 ، 21 ) بسائط - إنّ البسائط تحدّ بحدّ يشتمل على الجنس والفصل وليس الجنس والفصل موجودين في المحدود حتى يكون المحدود له جزءان بل هما جزء الحدّ ( ف ، ت ، 8 ، 11 ) - البسائط لا فصل لها ، فلا فصل للون ولا لغيره من الكيفيات ولا لغيره من البسائط وإنما الفصل للمركّبات . وإنما يحاذي الفصل الصورة كما يحاذي الجنس المادة ، والناطق ليس هو فصل الإنسان بل لازم من لوازم الفصل وهو النفس الإنساني ( ف ، ت ، 20 ، 3 ) - الأشياء كلها نوعان : مركّبات ووسائط . فأما المركّبات فتعرف حقائقها إذا عرفت الأشياء التي هي مركّبة منها ، والبسائط تعرف حقائقها إذا عرفت الصفات التي تخصّها ( ص ، ر 3 ، 359 ، 17 ) - الروحانيات بسائط والجسمانيات مركّبات والبسائط أشرف من المركّبات ( ر ، مح ، 170 ، 16 ) بسائط العالم - بسائط العالم لها أماكن تكون فيها ، وليس ولا لواحد منها مكان ( ف ، ع ، 12 ، 7 )