جيرار جهامي
147
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
السبب الإرادي ، وأمّا بالنسبة إلى السبب الطبيعي فلا ( ر ، م ، 531 ، 6 ) بداية - إنّ البداية والنهاية تقالان لحدّ الشيء وطرفه واختلافهما باعتبار المعتبر وتسمية المسمّى ، فأيهما فرض منه مبدأ فالآخر منتهى ( بغ ، م 1 ، 81 ، 9 ) بدن - ليس تعلّق النفس بالبدن تعلّق معلول بعلّة ذاتية ، وإن كان المزاج والبدن علّة بالعرض للنفس ( س ، شن ، 203 ، 5 ) - إنّ البدن تأخذ أجزاؤه كلها تضعف قواها بعد منتهى النشوء والوقوف ، وذلك دون الأربعين أو عند الأربعين ( س ، ف ، 93 ، 3 ) - البدن علّة للنفس في الوجود ( س ، ف ، 99 ، 11 ) - النفس مع البدن هي شيء واحد ( ش ، ت ، 1102 ، 2 ) - البدن من حيث هو مباين للنفس ليس محلّا لإمكان حدوثها ( ط ، ت ، 347 ، 4 ) بديهي - البديهي هو الذي لا يتوقّف حصوله على نظر وكسب سواء احتاج إلى شيء آخر من حدس أو تجربة أو غير ذلك أو لم يحتج فيرادف الضّروري . وقد يراد به ما لا يحتاج بعد توجّه العقل إلى شيء أصلا فيكون أخصّ من الضروريّ كتصوّر الحرارة والبرودة وكالتصديق بأنّ النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان ( جر ، ت ، 44 ، 16 ) برّاني - حدّ البرّانيّ أنّه المدبّر الأركان على انفراد في أوّل الأمر تدبيرا لا يقصد به إلى غاية ما في الصنعة مع العلم بما يكون عنه قبل كونه ( جا ، ر ، 111 ، 10 ) براهين - البراهين سواء كانت هندسية أو منطقية فلا تكون إلّا من نتائج صادقة ( ص ، ر 1 ، 357 ، 6 ) - إنّ البراهين هي ميزان العقول كما أنّ الكيل والذرع والشاهين موازين الحواس ( ص ، ر 3 ، 375 ، 8 ) - غرض الحكماء في استخراج البراهين الذي يسمّى ميزان العقل ، وهو طلب الحقائق وإصابة الصواب وتجنّب الزور والخطأ باستعمال القياسات ، ولكن منهم من يصيب ومنهم من يخطئ أيضا في استعمال هذه الموازين ( ص ، ر 3 ، 417 ، 22 ) - إن كان بعض البراهين تعطي وجود الشيء وبعضها سبب الشيء وعلّته ، فمعلوم أن علم الأعراض : إما أن يكون لأصناف البرهان الكلّي ، وإما أن يكون لصنف واحد منها . فمعرفة الأعراض إذا لعلم واحد ( ش ، ت ، 200 ، 13 ) - خليق أن لا تكون العلّة التي هي الصورة والعلّة التي من قبلها كانت الصورة واحدة وإن كانت التي من أجلها كانت الصورة كثيرا ما تدخل في الحدود التامة وهي التي تسمّى براهين متغيّرة في الوضع ( ش ، ت ، 1080 ، 10 ) براهين أسباب - مبادئ التعليم في الصنائع صنفان : أحدهما أن