جيرار جهامي

129

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

واحد من الجزءين مدارك مختصّة به . والمدرك فيهما واحد وهو الجزء الروحاني يدرك تارة مدارك روحانية وتارة مدارك جسمانية ، إلّا أنّ المدارك الروحانية يدركها بذاته بغير واسطة والمدارك الجسمانية بواسطة آلات الجسم من الدماغ والحواس ( خ ، م ، 431 ، 3 ) - الإنسان في مبدأ فطرته خال عن الإدراكات كلها ، ثم يحصل له الإحساس بالجزئيات ( ط ، ت ، 311 ، 17 ) إنسان إلهي - كان الإنسان الإلهي ضرورة فاضلا بالفضائل الشكلية ( ج ، ر ، 48 ، 1 ) إنسان صغير - إنّ العالم الذي سمّيناه إنسانا كبيرا ، في أجزائه ومجاري أموره أمثلة وتشبيهات دالّات على مجاري أحكام العالم الذي هو إنسان صغير ( ص ، ر 3 ، 213 ، 4 ) إنسان عاقل - إنّ الإنسان العاقل اللبيب إذا أكثر التأمّل والنظر إلى الأمور المحسوسة واعتبر أحوالها بفكرته وميّزها برويّته ، كثرت المعلومات العقلية في نفسه . وإذا استعمل هذه المعلومات بالقياسات واستخرج نتائجها كثرت المعلومات البرهانية في نفسه ، وكل نفس كثرت معلوماتها البرهانية كانت قوّتها على تصوّر الأمور الروحانية التي هي صورة مجرّدة عن الهيولى بحسب ذلك وعند ذلك تشبّهت بها وصارت مثلها بالقوة ( ص ، ر 1 ، 361 ، 20 ) إنسان كبير - إنّ العالم الذي سمّيناه إنسانا كبيرا ، في أجزائه ومجاري أموره أمثلة وتشبيهات دالّات على مجاري أحكام العالم الذي هو إنسان صغير ( ص ، ر 3 ، 213 ، 3 ) إنسان ناطق - إنّ القدماء يعنون بقولهم في الإنسان إنه ناطق أن له الشيء الذي به يدرك ما يصدّق ويعرفه ( ف ، تن ، 22 ، 20 ) إنسانية - قال أرسطوطاليس . . . الإنسانية أفق ، والإنسان متحرّك إلى أفقه بالطبع ، ودائر على مركزه إلّا إنّه مرموق بطبيعته ، ملحوظ بأخلاق بهيمية ( تو ، م ، 197 ، 9 ) - المعنى الذاتي المقوّم للإنسانية هو النطق ( غ ، ع ، 26 ، 3 ) انفراد - يقال : ما الانفراد ؟ الجواب : انفصال المادة بأقسام لطيفة صغيرة القدر ( تو ، م ، 311 ، 12 ) أنفس - أمّا الأنفس فإنّها ما دامت لم تستكمل ولم تفعل أفعالها كانت قوى وهيئات فقط معدّة لأن تقبل رسوم الأشياء - مثل البصر قبل أن يبصر ، وقلّ أن تحصل فيه رسوم المبصرات ( ف ، سم ، 37 ، 4 ) - أمّا الأنفس التي هي للأجسام السماويّة فإنّها متبرّئة من أنحاء النقص التي في الصورة وفي المادّة ، إلّا أنّها في موضوعات وهي تشبه الصور من هذه الجهة ، غير أنّ موضوعاتها