جيرار جهامي

113

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

بالإمكان الاستعدادي . وهو غير الإمكان الذاتي ، لأنّه أمر موجود من قبيل الكيف دون الإمكان الذاتي فإنّه اعتبار عقلي كما عرفت . ولأنّه بالنسبة إلى كل حادث متعدّد ، بل غير متناه ، دون الذاتي فإنّه واحد . ولأنّه غير لازم لماهية الممكن ، دون الذاتي فإنّه لازم لها ممتنع الانفكاك عنها . ولأنّه حالّ في مادة الحادث لا فيه ، دون الذاتي فإنّ محلّه الممكن نفسه . ولأنّه متفاوت بالقرب والبعد ، والقوة والضعف دون الذاتي فإنّه لا يتفاوت أصلا ( ط ، ت ، 121 ، 13 ) إمكان الشيء - إنّ أزلية إمكان الشيء لا تستلزم صحّة وجوده الأزلي ، بل الأمر بالعكس . فإنّ إمكان جميع الحوادث أزلي ، ووجودها في الأزل غير صحيح . وصحّة الإيجاد الأزلي متوقّفة على صحّة الوجود الأزلي ( ط ، ت ، 111 ، 2 ) - إمكان الشيء إنّما هو بالنسبة إلى وجوده وعدمه ( ط ، ت ، 115 ، 6 ) - إمكان كل شيء لازم له بالنظر إلى ذاته ، لا ينفكّ عنه أبدا ( ط ، ت ، 243 ، 9 ) إمكان عام - الإمكان العام وصف عدمي ( ر ، م ، 118 ، 11 ) - الإمكان العامّ وهو سلب الضرورة عن أحد الطرفين كقولنا كلّ نار حارّة فإنّ الحرارة ضروريّة بالنسبة إلى النار وعدمها ليس بضروري وإلّا لكان الخاصّ أعمّ مطلقا ( جر ، ت ، 37 ، 20 ) إمكان العدم - يسمّى إمكان الوجود قوة الوجود ، وإمكان العدم قوة الفساد ( غ ، ت ، 201 ، 15 ) - إنّ إمكان الوجود بعينه هو إمكان العدم ( ر ، م ، 127 ، 21 ) إمكان الفاعل والقابل - الإمكان الذي في الفاعل ، فقد يظن في كثير منه أنه لا يحتاج في خروجه إلى الفعل ، إلى المرجّح من خارج ؛ لأن انتقال الفاعل من أن لا يفعل ، إلى أن فعل ، قد يظن في كثير منه أنه ليس تغيّرا يحتاج إلى مغيّر . مثل انتقال المهندس من أن لا يهندس إلى أن يهندس ، وانتقال المعلّم من أن لا يعلّم إلى أن يعلّم ( ش ، ته ، 28 ، 9 ) - الإمكان يستدعي شيئا يقوم به وهو المحل القابل للشيء الممكن ، وذلك أن الإمكان الذي من قبل القابل ليس ينبغي أن يعتقد فيه أنه الإمكان الذي من قبل الفاعل ، وذلك أن قولنا في زيد أنه يمكن أن يفعل كذا غير قولنا في المفعول أنه يمكن ، ولذلك يشترط في إمكان الفاعل إمكان القابل فإذا كان الفاعل لا يمكن أن يفعل ممتنعا ، وإذا لم يمكن أن يكون الإمكان المتقدّم على الحادث في غير موضوع أصلا ولا أمكن أن يكون الفاعل هو الموضوع ، ولا الممكن ، لأن الممكن إذا حصل بالفعل ارتفع الإمكان فلم يبق إلا أن يكون الحامل للإمكان هو الشيء القابل للممكن وهو المادة ( ش ، ته ، 75 ، 26 ) إمكان المنفعل - الإمكان الذي في المنفعل ، مشهور حاجته إلى المرجّح من خارج ( ش ، ته ، 28 ، 3 )