جيرار جهامي

106

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- الإنسان يعدل ليستفيد بالعدل خيرا في نفسه ، لو لم يعدل لم يوجد له ذلك الخير . وهو سبحانه ( اللّه ) يعدل ، لا لأن ذاته تستكمل بذلك العدل ، بل لأن الكمال الذي في ذاته اقتضى أن يعدل . فإذا فهم هذا المعنى هكذا ظهر أنه لا يتصف بالعدل على الوجه الذي يتصف به الإنسان ( ش ، م ، 237 ، 15 ) - اللّه تعالى لا يوصف بالاقتدار على المستحيل ( ش ، م ، 238 ، 11 ) - ماهيّة اللّه تعالى مخالفة لسائر الماهيّات لعينها ( ر ، مح ، 114 ، 24 ) - ماهيّة اللّه تعالى مخالفة لسائر الماهيّات لعينها ( ر ، مح ، 114 ، 24 ) - ماهيّة اللّه تعالى غير مركّبة ( ر ، مح ، 115 ، 7 ) - ( اللّه ) تعالى ليس بمتحيّز ( ر ، مح ، 115 ، 10 ) - ( اللّه ) تعالى لا يتّحد بغيره ( ر ، مح ، 115 ، 25 ) - ( اللّه ) تعالى لا يحلّ في شيء ( ر ، مح ، 116 ، 1 ) - ( اللّه ) تعالى ليس في شيء من الجهات ( ر ، مح ، 116 ، 25 ) - لا يجوز قيام الحوادث بذات اللّه تعالى ( ر ، مح ، 117 ، 11 ) - ( اللّه ) تعالى ليس بجسم ، لأنّ كل جسم ممكن ، والواجب لا يكون ممكنا قطعا ( ط ، ت ، 216 ، 8 ) اللّه فاعل - الفلاسفة قد سلّموا له ( للغزالي ) أنهم إنما يعنون بأن اللّه فاعل أنه علّة له ( للعالم ) فقط ، وأن العلّة مع المعلول ، وهذا انصراف منهم عن قولهم الأول لأن المعلول إنما يلزم عن العلّة التي هي له علّة على طريق الصورة أو على طريق الغاية ، وأما المعلول فليس يلزم عن العلّة التي هي علّة فاعلة بل قد توجد العلّة الفاعلة ولا يوجد المعلول ( ش ، ته ، 109 ، 11 ) إله - عرفت الحكماء بأنّ الإله هو الحق المحض الذي لا كثرة في صفاته ، ولا حدّ لذاته ، ولا آلة لكلماته ( غ ، ع ، 56 ، 9 ) - الإله مبدأ وعلّة وليس كل مبدأ وعلّة إلها ، والإله فاعل وغاية وليس كل فاعل وغاية إلها ( بغ ، م 2 ، 6 ، 22 ) - إن الإله حيّ أزلي في غاية الفضيلة فإذا هو حياة وهو متصل أزلي ( ش ، ت ، 1624 ، 1 ) إلهام - إنّ النظر في هذا النطق والبحث عنه ، ومعرفة كيفية إدراك النفس معاني الموجودات في ذاتها بطريق الحواس ، وكيفية انقداح المعاني في فكرها من جهة العقل الذي يسمّى الوحي والإلهام وعبارتها عنها بألفاظ بأي لغة كانت يسمّى علم المنطق الفلسفي ( ص ، ر 1 ، 311 ، 9 ) إلهيات - أما الإلهيات فهي معرفة الصور المجرّدة المفارقة للهيولي ، ومبدأ هذا العلم من معرفة جوهر النفس كالملائكة والنفوس والشياطين والجن والأرواح بلا أجسام ( ص ، ر 1 ، 50 ، 6 ) - إنّ العلم بالجوهر والعرض ، وأحكام الوجود ، من الإلهيات . وإنّ التقسيم ينزل منه إلى الكمّية التي هي موضوع الرياضيات ، وإلى ما يتعلّق بالمواد تعلقا لا يقبل التجريد ، عنها في الوهم والوجود . وهو موضوع نظر الطبيعيات ؛ فإنّه يرجع إلى النظر في جسم العالم من حيث وقوعه في التغيّر والحركة والسكون ( غ ، م ، 303 ، 9 )