جيرار جهامي

101

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

أقسام العلم الإلهي - الأقسام الأصلية للعلم الإلهي هي خمسة : الأول منها النظر في معرفة المعاني العامة لجميع الموجودات من الهوية والوحدة والكثرة والوفاق والخلاف والتضاد والقوة والفعل والعلّة والمعلول . والقسم الثاني هو النظر في الأصول والمبادي مثل علم الطبيعيين والرياضيين وعلم المنطق ومناقضة الآراء الفاسدة فيها . والقسم الثالث هو النظر في إثبات الحق الأول وتوحيده والدلالة على تفرّده وربوبيته . . . والقسم الرابع هو النظر في إثبات الجواهر الأول الروحانية التي هي مبدعاته وأقرب مخلوقاته منزلة عنده . . . والقسم الخامس في تسخير الجواهر الجسمانية السماوية والأرضية لتلك الجواهر الروحانية التي بعضها عاملة محرّكة وبعضها آمرة مرويّة عن ربّ العالمين وحيه وأمره ( س ، ر ، 112 ، 12 ) أقسام الموجود - قال النوشجاني يوما في جملة كلام اقتضبه في أقسام الموجود : إنّ كل صنف من أصناف الموجود في حكم المعدوم لخساسته ونقصه وتهافته وفساد طبيعته ، وطموس ضيائه ، وقبح صورته ، وامّحاء بهجته ، وخود شعاعه ، وفقد تمامه ، وتقطّع نظامه ، واستيلاء رذيلته ، وبطلان فضيلته ، فلا ينكر أن يكون في مقابلة صنف آخر من المعدوم في حكم الموجود بصحّة صورته ، ونفاسة جوهره ، وكمال فضيلته ( تو ، م ، 215 ، 14 ) إقناع - الإقناع إنّما يكون بالمقدّمات التي هي في بادئ الرأي مؤثرة ومشهورة ، وبالضمائر والتمثيلات ، وبالجملة بطرق خطبيّة ، كانت أقاويل أو كانت أمورا خارجة عنها ( ف ، حر ، 132 ، 16 ) اكتساب - نجد أبا المعالي ( الجويني ) قد قال في النظامية إن للإنسان اكتسابا لأفعاله واستطاعة على الفعل ، وبناه على امتناع تكليف ما لا يطاق ، لكن من غير الجهة التي منعته المعتزلة ( ش ، م ، 225 ، 3 ) - اللّه تبارك وتعالى قد خلق لنا قوى نقدر بها أن نكتسب أشياء هي أضداد . لكن لما كان الاكتساب لتلك الأشياء ليس يتم لنا إلا بمواتاة الأسباب التي سخّرها اللّه لنا من خارج وزوال العوائق عنها ، كانت الأفعال المنسوبة إلينا تتم بالأمرين جميعا . وإذا كان ذلك كذلك فالأفعال المنسوبة إلينا أيضا يتم فعلها بإرادتنا وموافقة الأفعال التي من خارج لها ، وهي المعبّر عنها بقدر اللّه ( ش ، م ، 225 ، 19 ) أكوان - أما الأكوان والأفاعيل التي توجد للموجودات المتكوّنة فليس نعرفها المعرفة الحقيقية إلّا إذا عرفنا هيولى الحركة والفاعل لها ( ش ، ت ، 191 ، 16 ) آلام - يريد ( أرسطو ) بالآلام الكيفيات المنسوبة للحواس مثل الحرارة والبرودة ، وبالحالات النوع من الكيف الذي يسمّى حالا وملكة ؛ وأما الألفاظ فيشبه أن يكون أراد بها المعقولات الثواني ( ش ، ت ، 279 ، 15 )