جيرار جهامي

1003

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- حصول العلم لنا فيما ليس عندنا دليل يتقدّم عليها ( الطبيعة ) هو الذي يسمّى للناس رؤيا وللأنبياء وحيا والإرادة الأزلية والعلم الأزلي هي الموجبة في الموجودات لهذه الطبيعة . وهذا هو معنى قوله سبحانه : قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ [ سورة النمل : 65 ] ( ش ، ته ، 297 ، 10 ) - لما كان الوحي قد أنذر في الشرائع كلها بأن النفس باقية ، وقامت البراهين عند العلماء على ذلك ، وكانت النفوس يلحقها ، بعد الموت ، أن تتعرّى من الشهوات الجسمانية ، فإن كانت زكية تضاعف زكاؤها بتعرّيها من الشهوات الجسمانية ، وإن كانت خبيثة زادتها المفارقة خبثا ؛ لأنها تتأذّى بالرذائل التي اكتسبت ، وتشتدّ حسرتها على ما فاتها من التزكية عند مفارقتها البدن ؛ لأنها ليست يمكنها الاكتساب إلا مع هذا البدن ( ش ، م ، 241 ، 4 ) وسط - ممتنع أن يوجد وسط من غير طرفين ( ش ، ما ، 129 ، 18 ) وصف - الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان ، والمسمّي هو القائل ، والتسمية هي قول القائل ، والمسمّى هو المعنى المشار إليه ، والواصف هو القائل ، والوصف هو قول القائل ، والموصوف هو الذات المشار إليه ، والصفة هي معنى متعلّق بالموصوف ، والناعت هو القائل ، والنعت هو قول القائل ، والمنعوت هو الذات المشار إليه ، وليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف ( ص ، ر 1 ، 313 ، 11 ) وصف خارجي - إنّ الوصف الخارجي العلم لا يكون جزءا من الموصوف ( ر ، م ، 13 ، 3 ) وضع - المقولات المحمولات العرضية ، على المقول الحامل ، وهو الجوهر ، تسعة : كمّية ، وكيفية ، وإضافة ، وأين ، ومتى ، وفاعل ، ومنفعل ، وله ، ووضع ، أي نصبة الشيء ( ك ، ر ، 366 ، 8 ) - أمّا تركيب جوهر مع جوهر فملك ، فإنّ فيها قوة جوهر هو المالك وجوهر هو الملك ؛ ووضع فإنّ فيها قوة جوهر على جوهر ، أي موضوع على موضوع ، ففيها قوة جوهرين ، جوهر على جوهر وضعا ( ك ، ر ، 371 ، 13 ) - الوضع يتشخّص بذاته وبالزمان ( ف ، ت ، 21 ، 19 ) - وجدوا ( الفلاسفة ) أسماء معانيها غير ذلك مثل قائم وقاعد ونائم ومنحن ومتكئ ومستند ومستلق وما شاكل ذلك من الأسماء فجمعوها كلّها وسمّوها جنس النصبة يعني الوضع ( ص ، ر 1 ، 325 ، 12 ) - أمّا الوضع : فهو نسبة أجزاء الجسم بعضها إلى بعض ككونه جالسا ، ومضطجعا ، وقائما إذ باختلاف وضع الساقين من الفخذين يختلف القيام والقعود ( غ ، م ، 164 ، 15 ) - الوضع ، وهو هيئة تحصل من نسبة أجزاء الجسم بعضها إلى بعض نسبة تختلف بالجهات كالقيام والقعود ( سه ، ل ، 124 ، 8 ) - يقال الوضع يوجد في كل ما له أجزاء وذلك : إما من قبل ترتيب أجزائه من المكان وهذا الوضع هو الذي هو المقولة ، وإما من قبل ترتيب أجزاء الشيء بعضها عند بعض . وهذا هو الوضع الذي هو أحد فصول الكمّ العظمى