جيرار جهامي
998
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
يدخل فيه المحسوس وغير المحسوس ، ويتصوّره الذهن ، وتشعر به النفس لذاتها وبذاتها قبل شعورها بكل شيء ( بغ ، م 2 ، 39 ، 13 ) - إنّ الوجود الذهني يجب أن يكون مطابقا للوجود الخارجي ( ر ، م ، 15 ، 16 ) - إنّ الشيء قد يوجد بوجود يترتّب عليه آثار ذلك الشيء ، ويثبت له أحكامه ، مثل تجفيف المجاور - وإسخانه وإحراقه وتنويره - للنار . ويسمّى هذا الوجود وجودا خارجيّا وأصيلا . ويسمّى الموجود بهذا الاعتبار عينا . وقد يوجد بوجود لا يترتّب عليه آثاره ، ولا يثبت له أحكامه . ويسمّى هذا الوجود وجودا ذهنيّا وظليّا وغير أصيل . ويسمّى الموجود بهذا الاعتبار صورة . فالمتّصف بالوجودين شيء واحد لا تغاير فيه ولا اختلاف ، إلّا بحسب تغاير الوجودين ( ط ، ت ، 227 ، 16 ) - بعض ما يترتّب على الوجود الخارجي ، يترتّب بعينه على الوجود الذهني ، كالزوجيّة للأربعة والفرديّة للخمسة ( ط ، ت ، 228 ، 2 ) - الوجود الذهني غير ثابت عندنا ( الطوسي ) ، وكذا وجود الجزئيات الغير المتغيّرة ، أي المجرّدات ( ط ، ت ، 246 ، 2 ) وجود الشيء - لا وجود لشيء إلّا بصورته وهيولاه ، فأمّا الهيولى بذاتها فغير موجودة ، وكذلك الصورة ، فكل ما يقوم قائما يتقوّم بهما ثم يصير ذلك المتقوّم صورة أخرى محفوظة الظاهر والباطن إلى الأوّلين اللذين هما الهيولى والصورة ( تو ، م ، 268 ، 14 ) وجود شيء وعدمه - الفلاسفة لا يرون إمكان وجود الشيء وعدمه على السواء في وقت واحد ، بل زمان إمكان الوجود غير زمان عدمه . والوقت عندهم شرط في حدوث ما يحدث ، وفي فساد ما يفسد . ولو كان زمان إمكان وجود الشيء وزمان عدمه واحدا ، أعني في مادة الشيء القريبة ، لكان وجوده فاسدا لإمكان عدمه ، ولكان إمكان الوجود والعدم إنما هو من جهة الفاعل ، لا من جهة القابل ( ش ، ته ، 53 ، 4 ) وجود صوري - أما الوجود الصوري فهو الوجود العقلي وهو الوجود الذي إذا تقرّر في شيء صار للشيء به عقل ، والذي يحتمل نيله هو عقل بالقوة ، والذي ناله بعد القوة هو عقل بالفعل على سبيل الاستكمال ، والذي هو له ذاته هو عقل بذاته ( س ، شأ ، 356 ، 17 ) وجود الطبيعة - وجود الطبيعة في الأشياء الطبيعية بيّنة الوجود بنفسها ( ش ، سط ، 39 ، 11 ) وجود ظلّي - إنّ الشيء قد يوجد بوجود يترتّب عليه آثار ذلك الشيء ، ويثبت له أحكامه ، مثل تجفيف المجاور - وإسخانه وإحراقه وتنويره - للنار . ويسمّى هذا الوجود وجودا خارجيّا وأصيلا . ويسمّى الموجود بهذا الاعتبار عينا . وقد يوجد بوجود لا يترتّب عليه آثاره ، ولا يثبت له أحكامه . ويسمّى هذا الوجود وجودا ذهنيّا وظليّا وغير أصيل . ويسمّى الموجود بهذا الاعتبار صورة . فالمتّصف بالوجودين شيء