جيرار جهامي
987
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
يوجد شيء مشترك لأشياء كثيرة هو جوهر إلّا من حيث هو في النفس فقط ( ش ، ت ، 1271 ، 2 ) واحد كلّي عام - قالوا ( الأقدمون من الطبيعيين ) إن الواحد الكلّي العام لجميع ما يقال عليه واحد هو السبب في وجود سائر الموجودات التي يقال عليها واحد والسبب في تقديرها ( ش ، ما ، 119 ، 20 ) واحد مبدأ العدد - من الأشياء ما يقال واحد بالعدد ، ومنها واحد بالصورة ، ومنها واحد بالمساواة ، ومنها واحد بالجنس . . . والواحد بالعدد قد يقال على الذي عنصره واحد . والفرق بين هذا وبين الواحد الذي هو مبدأ العدد أن هذا الواحد هو في هيولى والواحد الذي هو مبدأ العدد هو في غير هيولى . . . والكثرة بالعدد أي بالعنصر التي هي واحدة بالصورة هي التي حدّها واحد ، وهذه هي التي هي واحدة بالنوع الحقيقي وهو الذي ينقسم إلى الأشخاص . . . والتي يقال فيها إنها واحدة بالجنس هي التي هي داخلة تحت مقولة واحدة . . . والتي بالمساواة واحد هي التي نسبتها واحدة كنسبة الشيء إلى شيء آخر ( ش ، ت ، 548 ، 17 ) واحد مطلق - حدّ الواحد المطلق هو أن يقال فيه إنه مكيال العدد وإنه غير منقسم بنحو من الانقسامات ( ش ، ما ، 114 ، 10 ) - لا يخلو أن يكون الموضوع للواحد المطلق : إما شيئا مشتركا لعشر المقولات كلها كما يقول ابن سينا ، وإما أن يكون مرادفا لاسم الموجود ، أعني يقال بتقديم وتأخير لأنه يدل منه على عرض مشترك ، كما يرى ذلك ابن سينا ، وإما أن يكون شيئا مفارقا كما يرى كثير من القدماء في طبيعة الواحد . فأما هذا القول فيتكلّف إبطاله أرسطو فيما بعد ( ش ، ما ، 115 ، 12 ) - الواحد المطلق أعم من الواحد الذي هو مبدأ العدد ( ش ، ما ، 118 ، 7 ) واحد وكثرة - إن الواحد هو غير متجزّئ والكثرة متجزّئة فإن الكثرة إنما يقال لما قد جزّئ أو لما يجزّى ، وأما الواحد بما هو واحد فإنه لا يتجزّى ( ش ، ت ، 1284 ، 1 ) - الكثرة والواحد يضاد أحدهما الثاني بما يضاد به العدم للملكة ، وإنما سمّي العدم والملكة أضدادا لأن الأضداد الحقيقية ترقى إلى هذا الجنس ( ش ، ت ، 1284 ، 12 ) - الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى والمتحد هو عدم التجزّي والتجزّي هو كالملكة والصورة لهذا العدم . . . والسبب في ذلك أن المتجزّئ هو كثرة ، والكثرة أعرف من المنفرد ، والذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى ، والأعظم أعرف من الأصغر ( ش ، ت ، 1285 ، 5 ) - إن الواحد والكثرة تتقابل من جهة الهو هو والغير المتشابهة وغير المتشابه ( ش ، ت ، 1291 ، 11 ) - الواحد والكثير من المتضادات ( ش ، ت ، 1320 ، 10 ) - إذا قسّم ( الواحد ) إلى الأشياء التي بها يقال