العلامة المجلسي
36
بحار الأنوار
وغيره : امتهانه . تكاد الأرض ، أي كانت الأرض تحبهم بحيث تكاد تقبضهم إليها ، وتهتز بكونهم عليها بحيث يخاف أن تميد بمن عليها فرحا ، والسخاء ممدود ، ولعله قصره لرعاية السجع ، والندى بالقصر : الجود والمطر والبلل ، والطود : الجبل العظيم . والنهى بضم النون جمع نهية وهي العقل . قوله عليه السلام : من شهد النجوى ، أي أفضل الأفاضل فإنهم يشهدون النجوى والمشورة أو أفضل من اطلع على نجوى الخلق وأسرارهم بنور الإمامة . قوله عليه السلام : وأقام الميل ، لعله بالتحريك وهو ما كان من الميل والاعوجاج بحسب الخلقة ، فهو أوفق لفظا وأبلغ معنى . قوله عليه السلام : وتناهت ، يقال : تناهى ، أي بلغ ، أي بنا اختبر الله الخلق واطلع على أحوالهم اطلاعا يوجب الثواب والعقاب ، أو بنا عرف الخلق ربهم فانتهى معرفتهم إليهم . واعلم أن النسخة كانت سقيمة جدا فصححناها بحسب الامكان . ( 2 ) ( باب ) ( أحوال ولادتهم عليهم السلام وانعقاد نطفهم وأحوالهم في الرحم ) * * ( وعند الولادة وبركات ولادتهم صلوات الله عليهم ) * * ( وفيه بعض غرائب علومهم وشؤونهم ) * 1 - أمالي الطوسي : المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن موسى بن طلحة عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن في الليلة التي يولد فيها الامام لا يولد فيها مولود ألا كان مؤمنا ، وإن ولد في أرض الشرك نقله الله إلى الايمان ببركة الامام ( 1 ) . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا خلق الله الامام في بطن أمه يكتب على عضده الأيمن : " وتمت كلمة ربك صدقا
--> ( 1 ) امالي ابن الطوسي : 263 .