العلامة المجلسي

327

بحار الأنوار

هالك ( 1 ) . بيان : قوله عليه السلام : كلهم إليه يتألم كذا في أكثر النسخ على صيغة التفعل من الألم ، وفي بعض النسخ : " ينالهم " والظاهر أن فيه سقطا وتحريفا ، وقال السيد الداماد رحمه الله : أي كلهم مسلمون إليه ينالهم منهم شئ ، بالنون من النيل ، أي يصيبهم من تلقاء أنفسهم مصيبة وفي نسخة : " يثالم " بالمثلثة على المفاعلة من الثلمة " ومنهم " للتعدية أو بمعنى " فيهم " أو " من " زائدة للدعاء ، والمعنى يثالمهم شئ ويوقع فيهم ثلمة ، قوله : فلا أحسب أصغرهم ، أي لم أظن أحدا أنه أصغرهم إلا أجاب بهذا الجواب ، وفي بعض النسخ : " فلا أحسب إلا أصغرهم " . قال : قوله عليه السلام : إنما المسلمون رأس واحد ، أي جميعهم في حكم رأس واحد فلا ينبغي لهم إلا رئيس واحد ، ويمكن أن يقدر المضاف ، أي ذو رأس واحد ، وفي بعض النسخ : " إنما للمسلمين رأس واحد " أي إنما لهم جميعا رئيس واحد ومطاع واحد . قوله عليه السلام : لا يهلك ، أي لا يرد على الله هالكا إلا من هو هالك بحسب شقاوته وسوء طينته ، وفي الصحيفة : فالهالك منا من هلك عليه . وقد بسطنا القول فيه في الفرائد الطريفة . ( 2 )

--> ( 1 ) رجال الكشي : 189 ( 2 ) ذكر الكشي في رجاله روايات كثيرة في ذم الغلاة وكفرهم ذكر بعضها المصنف وترك باقيها .