العلامة المجلسي
317
بحار الأنوار
وكذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد الله لا نشرك به شيئا إن أطعناه رحمنا وأن عصيناه عذبنا ، مالنا على الله من حجة بل الحجة لله علينا وعلى جميع خلقه ، أبرأ إلى الله ممن يقول ذلك وأنتفي إلى الله من هذا القول ، فاهجروهم لعنهم الله وألجأوهم إلى أضيق الطريق ، وإن وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ رأسه بالصخرة ( 1 ) . بيان : الالجاء إلى أضيق الطريق كناية عن إتمام الحجة عليهم أو تشهيرهم وتكذيبهم أو انتهاز الفرصة بهم لقتلهم : والشدخ : كسر الشئ الأجوف . 83 - رجال الكشي : قال نصر بن الصباح : موسى السواق له أصحاب علياوية يقعون في السيد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بن الحسكة الجواز ( 2 ) القمي كان أستاذ القاسم الشعراني اليقطيني ، وابن بابا ومحمد بن موسى الشريعي كانا من تلامذة علي بن حسكة ملعونون لعنهم الله . وذكر الفضل بن شاذان في بعض كبته أن من الكذابين المشهورين علي بن حسكة وفارس بن حاتم القزويني ( 3 ) . أقول : ثم روى الكشي روايات في لعن فارس ، وأن أبا الحسن العسكري عليه السلام أمر جنيدا بقتله فقتله وحرض على قتل جماعة أخرى من الغلاة كأبي السمهري ابن أبي الزرقاء ( 4 ) . 84 - رجال الكشي : ذكر أبو محمد الفضل بن شاذان في بعض كتبه أن من الكذابين المشهورين ابن بابا القمي ( 5 ) . قال سعد : حدثني العبيدي قال : كتب إلي العسكري عليه السلام ابتداء منه : أبرأ إلى الله من الفهري ( 6 ) والحسن بن محمد بن بابا القمي فابرأ منهما فإني محذرك
--> ( 1 ) رجال الكشي : 322 و 323 فيه : فأخدش رأسه بالحجر . ( 2 ) في المصدر : الحوارى . ( 3 ) رجال الكشي : 323 و 324 . ( 4 ) راجع رجال الكشي : 324 - 328 وفيه : ابن الزرقاء . ( 5 ) رجال الكشي : 323 . ( 6 ) أي محمد بن نصير الفهري النميري .