العلامة المجلسي
302
بحار الأنوار
أي كان يقول ذلك سرا ، وفي بعضها " كان يشير " ( 1 ) من الإشارة ، والظاهر أنه كان " إنه " مكان " إنكما " أي كان يدعي نبوة نفسه من قبل الصادق عليه السلام ( 2 ) ، وعلى النسخة لعل الخطاب إلى الكاظم عليه السلام فإن علي بن الحكم من أصحابه ، أي يدعي أنك وأباك من المرسلين . 67 - رجال الكشي : قال أبو عمرو الكشي ، قال يحيى بن عبد الحميد الحماني ؟ في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام : قلت لشريك : ( 3 ) إن أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف الحديث ، فقال : أخبرك القصة كان جعفر بن محمد رجلا صالحا مسلما ورعا فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون : حدثنا جعفر بن محمد ، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر ، ليستأكلون الناس بذلك ، ويأخذون منهم الدراهم ، كانوا يأتون من ذلك بكل منكر ، فسمعت العوام بذلك منهم فمنهم من هلك ومنهم من أنكر . وهؤلاء مثل المفضل بن عمر وبنان وعمر النبطي وغيرهم ، ذكروا أن جعفرا حدثهم أن معرفة الامام تكفي من الصوم والصلاة ، وحدثهم عن أبيه عن جده وأنه حدثهم " ع ه " قبل يوم القيامة ( 4 ) وأن عليا عليه السلام في السحاب يطير مع الريح وأنه كان يتكلم بعد الموت ، وأنه كان يتحرك على المغتسل ، وأن إله السماء وإله الأرض الامام ، فجعلوا لله شريكا جهال ضلال .
--> ( 1 ) يوجد ذلك في المصدر المطبوع . ( 2 ) يدل على ذلك ما ذكر الكشي بعد الحديث قال : وذكرت الطيارة الغالية في بعض كتبها عن المفضل أنه قال : لقد قتل مع أبي إسماعيل يعنى أبا الخطاب سبعون نبيا كلهم رأى وهلك نبينا فيه وان المفضل قال : دخلنا على أبى عبد الله عليه السلام ونحن اثنى عشر رجلا قال : فجعل أبو عبد الله عليه السلام يسلم على رجل منا ويسمى كل رجل منا باسم نبي وقال لبعضنا : السلام عليك يا نوح اه . ( 3 ) لعله شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي المتوفى سنة 177 ( أو ) 178 . ( 4 ) في المصدر : وانه حدثهم يوم القيامة .