العلامة المجلسي
280
بحار الأنوار
أبيه عمران قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لعن الله أبا الخطاب ولعن الله من قتل معه ولعن الله من بقي منهم ولعن الله من دخل قلبه رحمة لهم ( 1 ) . 24 - رجال الكشي : حمدويه عن أيوب بن نوح عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام وميسر عنده ونحن في سنة ثمان وثلاثين ومائة ، فقال له ميسر بياع الزطي : جعلت فداك عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع فانقطعت آثارهم وفنيت آجالهم . قال : ومن هم ؟ قلت : أبو الخطاب وأصحابه ، وكان متكئا فجلس فرفع أصبعه إلى السماء ثم قال : على أبي الخطاب لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، فأشهد بالله أنه كافر فاسق مشرك ، وأنه يحشر مع فرعون في أشد العذاب غدوا وعشيا ، ثم قال : أما والله إني لانفس على أجساد أصليت ( 2 ) معه النار ( 3 ) . بيان : الزطي بضم الزاي وإهمال الطاء المشددة : نوع من الثياب ، قال في المغرب : الزط : جيل من الهند إليهم ينسب الثياب الزطية ، وفي الصحاح : الزط : جيل من الناس ، الواحد زطي ، وقال في القاموس : الزط بالضم : جيل من الهند معرب جت ، والقياس يقتضي فتح معر به أيضا ، الواحد زطي . ( 4 ) وأما قول العلامة في الايضاح ، بياع الزطي بكسر الطاء المهملة المخففة ووتشديد الياء ، وسمعت من السيد السعيد جمال الدين أحمد بن طاووس رحمه الله بضم الزاي وفتح الطاء المهملة المخففة ومقصورا فلا مساغ له في الصحة إلا إذا قيل : بتخفيف الطاء المكسورة وتشديد الياء للنسبة إلى زوطي من بلاد العراق ، ومنه ما
--> ( 1 ) رجال الكشي : 190 - 191 . ( 2 ) في المصدر وفي نسخة من الكتاب : أصيبت . ( 3 ) رجال الكشي : 191 . ( 4 ) ونقل عن القاضي عياض وصاحب التوشيح : [ هم جنس من السودان طوال ] ويأتي في الحديث 90 أنى خرجت آنفا في حاجة فتعرض لي بعض سودان المدينة فهتف بي : لبيك جعفر بن محمد .