العلامة المجلسي
266
بحار الأنوار
طاعة الله عز وجل أبدا ، وإن المقصر إذا عرف عمل وأطاع . ( 1 ) 7 - أمالي الطوسي : الحسين بن عبيد الله عن علي بن محمد العلوي عن أحمد بن علي بن إبراهيم عن أبيه عن جده إبراهيم بن هاشم عن أبي أحمد الأزدي ( 2 ) عن عبد الصمد بن بشير عن ابن طريف عن ابن نباته قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : اللهم إني برئ من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النصارى ، اللهم اخذلهم أبدا ولا تنصر منهم أحد . ( 3 ) 8 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : الفامي عن محمد الحميري عن أبيه عن ابن هاشم عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : من قال بالتشبيه والجبر فهو كافر مشرك ونحن منه برآء في الدنيا والآخرة ، يا ابن خالد إنما وضع الاخبار عنا في التشبيه والجبر الغلاة الذين صغروا عظمة الله تعالى ، فمن أحبهم فقد أبغضنا ومن أبغضهم فقد أحبنا ، ومن والاهم فقد عادانا ومن عاداهم فقد والانا ، ومن وصلهم فقد قطعنا ومن قطعهم فقد وصلنا ، ومن جفاهم فقد برنا ، ومن برهم فقد حفانا ، ومن أكرمهم فقد أهاننا ومن أهانهم فقد أكرمنا ، ومن قبلهم فقد ردنا ، ومن ردهم فقد قبلنا ، ومن أحسن إليهم فقد أساء إلينا ، ومن أساء إليهم فقد أحسن إلينا ومن صدقهم فقد كذبنا ، ومن كذبهم فقد صدقنا ، ومن أعطاهم فقد حرمنا ، ومن حرمهم فقد أعطانا ، يا ابن خالد من كان من شيعتنا فلا يتخذن منهم وليا ولا نصيرا ( 4 ) . 9 - الإحتجاج : ومما خرج عن صاحب الزمان صلوات الله عليه ردا على الغلاة من التوقيع جوابا لكتاب كتب إليه على يدي محمد بن علي بن هلال الكرخي : يا محمد بن علي تعالى الله عز وجل عما يصفون ، سبحانه وبحمده ، ليس نحن شركاءه في علمه ولا في قدرته .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 54 . ( 2 ) الظاهر أن المراد منه محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى أبو أحمد الأزدي . ( 3 ) أمالي الطوسي : 54 . ( 4 ) عيون الأخبار : 81 و 82 .