العلامة المجلسي
252
بحار الأنوار
الحسين الفارسي ( 1 ) عن سليمان مثله ( 2 ) . 8 - غيبة الشيخ الطوسي : محمد الحميري عن أبيه عن اليقطيني عن يونس عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تعود الإمامة ( 3 ) في أخوين بعد الحسن الحسين عليهما السلام أبدا ، إنها جرت من علي بن الحسين عليه السلام كما قال عز وجل : " وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين ( 4 ) " فلا تكون بعد علي بن الحسين إلا في الأعقاب وأعقاب الأعقاب ( 5 ) . إكمال الدين : أبي وابن الوليد معا عن سعد والحميري معا عن اليقطيني مثله ( 6 ) . 9 - تفسير العياشي : عن أبي عمرو الزبيري ( 7 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له : أخبرني عن خروج الإمامة من ولد الحسن إلى ولد الحسين عليه السلام كيف الحجة ( 8 ) فيه ؟ قال : لما حضر الحسين عليه السلام ما حضره من أمر الله لم يجز أن يردها إلى ولد أخيه ولا يوصي بها فيهم لقول الله : " وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فكان ولده أقرب رحما إليه من ولد أخيه ، وكانوا أولى بالإمامة فأخرجت هذه الآية ولد الحسن منها فصارت الإمامة إلى الحسين عليه السلام ، وحكمت بها الآية لهم فهي فيهم إلى يوم
--> ( 1 ) هكذا في الكتاب وسقط بعض الاسناد عن المصدر المطبوع وفي نسختي المصححة : [ الحسين بن الحسن الفارسي ] وهو موجود في الفهرست . ( 2 ) اكمال الدين : 231 . ( 3 ) في نسخة من الكتاب وفى الاكمال : لا تكون الإمامة . ( 4 ) الأحزاب : 6 . ( 5 ) غيبة الطوسي : 146 . ( 6 ) اكمال الدين : 231 . ( 7 ) هو أبو عمرو محمد بن عبد الله بن مصعب بن الزبير الزبيري قال النجاشي في الفهرست 153 : والزبيريون في أصحابنا ثلاثة : عبد الله بن هارون أبو محمد الزبيري وعبد الله بن عبد الرحمن الزبيري وأبو عمرو محمد بن عمرو بن عبد الله بن مصعب بن الزبير . ( 8 ) في نسخة : [ كيف ذلك الحجة فيه ] وفي المصدر : كيف ذلك وما الحجة فيه ؟ .