العلامة المجلسي
219
بحار الأنوار
ثم تلا هذه الآية : " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " . ( 1 ) 16 - تفسير العياشي : عن علي بن عمر بن أبان الكلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اشهد على أبي أنه كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يغبط أو يرى ما تقر به عينه إلا أن يبلغ نفسه هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - قال الله في كتابه : " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " فنحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) . 17 - تفسير العياشي : عن المفضل بن صالح عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خلق الله الخلق قسمين فألقى قسما وأمسك قسما ، ثم قسم ذلك القسم على ثلاثة أثلاث ، فألقى أو ألقى ( 3 ) ثلثين وأمسك ثلثا ، ثم اختار من ذلك الثلث قريشا ثم اختار من قريش بني عبد المطلب ، ثم اختار من بني عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وآله فنحن ذريته ، فان قال الناس : لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وآله ذرية جحدوا ولقد قال الله : " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " ( 4 ) فنحن ذريته ، قال : فقلت : أنا أشهد أنكم ذريته . ثم قلت له : ادع الله لي جعلت فداك أن يجعلني معكم في الدنيا والآخرة فدعا لي ذلك . قال : وقبلت باطن يده . 18 - وفي رواية شعيب عنه أنه قال : نحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله ما أدري على ما يعادوننا إلا لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وآله ( 5 ) . بيان : قوله : أو ألقى ، لعل الترديد من الراوي حيث لم يدر أنه أتي بالفاء أو لم يأت بها . 19 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمان
--> ( 1 ) تفسير العياشي 2 : 214 والآية في الرعد : 38 . ( 2 ) تفسير العياشي 2 : 214 والآية في الرعد : 38 . ( 3 ) المصدر خال عن قوله : أو ألقى . ( 4 ) الرعد : 38 . ( 5 ) تفسير العياشي 2 : 214 .