العلامة المجلسي

209

بحار الأنوار

وأقول : مفهوم الشرط حجة عند المحققين من أئمة الأصول فيدل على أن الإمامة والولاية قبل الانتهاء إليه عليه السلام باطل ، ويلزم بطلان خلافة من تقدم فيها عليه كما لا يخفى . ( 1 ) 22 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : في تفسير الثعلبي قال : قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : قوله عز وجل : " طه " أي طهارة أهل البيت ( 2 ) صلوات الله عليهم من الرجس ، ثم قرأ : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " . ( 3 ) 23 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس ( 4 ) عن محمد بن سنان عن محمد بن النعمان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله عز وجل لم يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كبعض الناس ، ولكن نحن الذين قال الله عز وجل لنا : ادعوني أستجب لكم ( 5 ) . تذنيب : اعلم أن الامامية رضي الله عنهم اتفقوا على عصمة الأئمة عليهم السلام من الذنوب صغيرها وكبيرها ، فلا يقع منهم ذنب أصلا لا عمدا ولا نسيانا ولا لخطأ في التأويل ، ولا للاسهاء من الله سبحانه ولم يخاف فيه ( 6 ) إلا الصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد رحمة الله عليهما ، فإنهما جوزا الاسهاء من الله تعالى لمصلحة في غير ما يتعلق بالتبليغ وبيان الاحكام ، لا السهو الذي يكون من الشيطان وقد مرت الأخبار والأدلة الدالة عليها في المجلد السادس والخامس ، ( 7 ) وأكثر أبواب هذا المجلد مشحونة بما

--> ( 1 ) إحقاق الحق 3 : 80 - 72 . ( 2 ) في المصدر : أهل بيت محمد . ( 3 ) كنز الفوائد : 154 . والآية الأولى في طه : 1 ، والثانية في الأحزاب : 33 . ( 4 ) في المصدر : يونس بن عبد الرحمن . ( 5 ) كنز الفوائد : 278 . والآية في المؤمن : 60 . ( 6 ) أي في الاسهاء . ( 7 ) في نسخة والسابع .