العلامة المجلسي

183

بحار الأنوار

لصلاة الفرض ( 1 ) أربعين يوما ، يزعم ذلك لطلب الشعبدة ( 2 ) ، ولعل خبره تأدى ( 3 ) إليكم وهاتيك طرق منكرة منصوبة ( 4 ) وآثار عصيانه لله عز وجل مشهورة قائمة . أم بآية ؟ فليأت بها ، أم بحجة ؟ فليقمها ، أم بدلالة ؟ فليذكرها ، قال الله عز وجل في كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم ، حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ، ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون ، قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين ، ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين . ( 5 ) فالتمس تولى الله توفيقك من هذا الظالم ما ذكرت لك وامتحنه واسأله عن آية من كتاب الله يفسرها أو صلاة يبين حدودها وما يجب فيهما لتعلم حاله ومقداره ، ويظهر لك عواره ونقصانه ، والله حسيبه ، حفظ الله الحق على أهله وأقره في مستقره وقد أبى الله عز وجل أن تكون الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام ، وإذا أذن الله لنا في القول الحق واضمحل الباطل وانحسر عنكم ، وإلى الله أرغب في الكفاية وجميل الصنع والولاية وحسبنا الله ونعم الوكيل . ( 6 ) ايضاح : السدى بالضم وقد يفتح المهملة من الإبل ، وأسداه : أهمله . ولبست الامر لبسا كضرب : خلطته . واللبس بالضم : الاشكال والاشتباه ، أي نزههم من أن

--> ( 1 ) في المصدر : الصلاة الفرض . ( 2 ) في المصدر : [ الشعوذة ] وهما بمعنى واحد . ( 3 ) في نسخة يؤدى . ( 4 ) في نسخة وفي المصدر : وهاتيك ظروف مسكره . ( 5 ) الاختلاف . 1 - 5 . ( 6 ) احتجاج الطبرسي : 262 و 263 .