العلامة المجلسي
137
بحار الأنوار
بطوس مقتولا بالسم ، ودفن في دار حميد بن قحطبة الطائي في القبة التي فيها قبر هارون إلى جانبه ( 1 ) . بيان : القذة بالضم : ريش السهم بدأ الاسلام غريبا ، أي في زمان شاع الكفر ويعد مستغربا ويقل أهله ومن يقبله ، وسيعود كذلك في زمان القائم عليه السلام عند انقطاع الاسلام والايمان فطوبى للتابعين للحق في ذلك الزمان أو في الزمانين ، قال في النهاية فيه إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء . أي إنه كان في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده لقلة المسلمين يومئذ . وسيعود غريبا كما كان ، أي يقل المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغرباء فطوبى للغرباء ، أي الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في أول الاسلام ويكونون في آخره وإنما خصهم بها لصبرهم على أذى الكفار أولا وآخرا ، ولزومهم دين الاسلام . 6 - الخصال : أبي عن محمد العطار عن الأشعري عن عبد الصمد بن محمد عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه ، قال : إن الإمامة لا تصلح إلا لرجل فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، وحلم يملك به غضبه ، وحسن الخلافة على من ولى عليه حتى يكون له كالوالد الرحيم ( 2 ) . 7 - الخصال : أبي عن محمد العطار عن ابن أبي الخطاب عن البزنطي قال : سئل أبو الحسن عليه السلام الامام بأي شئ يعرف بعد الامام ؟ قال : إن للامام علامات : أن يكون أكبر ولد أبيه بعده ، ويكون فيه الفضل ، وإذا قدم الراكب ( 3 ) المدينة قال : إلى من أوصى فلان ؟ قالوا : إلى فلان ، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل يدور مع السلاح ( 4 ) حيث كان ( 5 ) .
--> ( 1 ) عيون الأخبار : 324 و 325 . ( 2 ) الخصال 1 : 57 . ( 3 ) الركب خ ل . وفى الكافي : ويقدم الركب فيقول : إلى من أوصى فلان ؟ فيقال . ( 4 ) في الخصال : [ يدور مع الامام ] وفى الكافي : تكون الإمامة مع السلاح . ( 5 ) الخصال 1 : 57 .