العلامة المجلسي
115
بحار الأنوار
18 - الغيبة للنعماني : علي بن عبد الله البرقي ( 1 ) عن علي بن الحكم عن أبان عن الفضيل ( 2 ) قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من خرج يدعو الناس وفيهم من هو أفضل منه فهو ضال مبتدع . ( 3 ) ( 4 ) * ( باب ) * * ( جامع في صفات الامام وشرائط الإمامة ) * الآيات : البقرة : قال : إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم . 247 يونس 10 : أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون . 35 تفسير : لا يخفى على منصف أن تعليق الاصطفاء وتعليله في الآية الأولى على زيادة البسطة في العلم والجسم يدل على أن الأعلم والأشجع أولى بالخلافة والإمامة وبيان أولوية متابعة من يهدي إلى الحق على متابعة من يحتاج إلى التعلم والسؤال على أبلغ وجه وأتمه في الثانية يدل على أن الأعلم أولى بالخلافة ، ولا خلاف في أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان أعلم وأشجع من المتقدمين عليه ، ولا في أن كلا من أئمتنا عليهم السلام كان أعلم ممن كان في زمانه من المدعين للخلافة ، وبالجملة دلالة الآيتين
--> ( 1 ) في المصدر : علي بن عبد الله بن موسى عن أحمد بن محمد بن خالد . ( 2 ) في المصدر : الفضيل بن يسار . ( 3 ) غيبة النعماني : 57 . أقول : وروى البرقي في المحاسن : 93 عن أبيه عن القاسم الجوهري عن الحسن بن أبي العلا عن العرزمي عن أبيه رفع الحديث إلى رسول الله ص قال : من أم قوما وفيهم اعلم منه أو أفقه منه لم يزل أمرهم في سفال إلى يوم القيامة ورواه المصنف عنه وعن غيره في كتاب صلاة الجماعة .