السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

75

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

« وضع » عروض هيئة بنسبة * لجزئه وخارج ذا ثبت وهيئة بما أحاط وانتقل * « ملك » كثوب أو أهاب اشتمل « أن يفعل » التأثير ، « أن ينفعلا » * تأثّر ما دام كلّ كملا « 1 » ايشان هيچ برهاني براي اثبات ادّعاى خويش واينكه مقوله‌اى وجود ندارد كه اعمّ از تمامى يا بعضي از مقولات ياد شده باشد ، اقامه نكرده وصرفا به استقراء استناد كرده‌اند . برخى همچون عمر بن سهلان ساوجى معتقد بودند كه مقولات نسبى به يك مقولة - يعنى مقولهء نسبت - باز مىگردند ، ودر نتيجة مقولات منحصر در چهار مقولهء جوهر ، كمّ ، كيف ونسبت مىباشند . غافل از اينكه نسبت مفهومي غير ماهوى است كه از نحوهء وجود انتزاع مىشود . بعلاوة اگر صرف عموميت مفهوم نسبت براي مقولة بودن آن كافى باشد ، در آن صورت مىتوان چنين ادّعا كرد كه : 1 . مقولات منحصر در دو مقولهء جوهر وعرض باشند . چه مفهوم عرض بر تمامى مقولات عرضى صدق مىكند . 2 . يا اينكه مقولات منحصر در يك مقولة باشند . چه مفاهيمى همچون شئ وماهيت اعمّ از تمامى مقولات بوده وبر همهء آنها صادقند . شيخ اشراق نيز معتقد بود كه مقولات عبارتند از : حركت ، مضاف ، كمّ ، كيف ، جوهر . عين عبارت أو چنين است : « ولمّا كان المحمول عليه الوجود إمّا موجودا لا في موضوع وهو الجوهر ، وإمّا موجودا فيه إمّا غير قارّ الذات كالحركة ، أو قارّها الذي لا يعقل إلّا مع الغير وهو المضاف ، والقارّ الغير الإضافي إمّا أن يوجب لذاته التجزّي والنسبة وهي الكمّية ، أو لا يوجب لذاته ذانك وهو الكيف ، فانحصرت الامّهات من المقولات في خمسة . » « 2 »

--> ( 1 ) . مجموع المتون الكبير ، ص 490 . ( 2 ) . مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 1 . ( التلويحات ) ، ص 11 .