السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

729

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

رئيس مشّائية الإسلام ؛ وقد أشار إلى بطلان السلوك هاهنا بمسلك الفعل والانفعال بهذا المعنى بقوله في إلهيات شفائه جوابا عمّا ذكره من الإشكال : « فبقي لك النظر في حال وجودها معقولة أنّها تكون موجودة في ذات الأوّل كاللوازم التي « 1 » تلحقه أو يكون لها وجود مفارق لذاته . » « 2 » ثمّ قال : « فإن « 3 » جعلت هذه المعقولات أجزاء ذاته عرض تكثّر ، وإن جعلتها لواحق ذاته عرض لذاته أن لا يكون من جهتها واجب الوجود لملاصقته ممكن الوجود ؛ وإن جعلتها أمورا « 4 » مفارقة لكلّ ذات عرضت « 5 » الصور الأفلاطونية ؛ وإن جعلتها موجودة في نفس أو « 6 » عقل « 7 » عرض أيضا ما ذكرناه « 8 » قبل هذا من المحال . « 9 » فينبغي أن تجتهد جهدك في التخلّص عن هذه الشبهة « 10 » وتتحفّظ أن لا تكثّر ذاته ولا تبالي بأن تكون ذاته مأخوذة مع إضافة ما ممكنة الوجود ؛ فإنّها من حيث هي علّة لوجود زيد ليست بواجبة الوجود ، « 11 » بل من حيث ذاتها ؛ وتعلم أنّ العالم الربوبي عظيم جدّا وتعلم أنّه فرق بين أن يفيض عن الشيء صورة « 12 » معقولة من حيث هي معقولة بلا زيادة وأن يفيض عن الشيء صورة من شأنها أن تعقل « 13 » . » « 14 » وفي كتاب التعليقات : « هذه الموجودات من لوازم ذاته ولوازمه فيه بمعنى أنّها تصدر عنه ، لا أن تصدر عن غيره فيه ؛ فيكون ثمّ قابل وانفعال ، وقولنا « 15 » فيه يعتبر على وجهين :

--> ( 1 ) . ق وح : - التي . ( 2 ) . الشفاء ( الإلهيات ، المقالة الثامنة ، الفصل السابع ) ص 364 . ( 3 ) . الشفاء : وإن . ( 4 ) ح : أمور . ( 5 ) . ح : عرض . ( 6 ) . الشفاء : - نفس أو . ( 7 ) . الشفاء : + ما . ( 8 ) الشفاء : ذكرنا . ( 9 ) . ح : - قبل هذا من المحال . ( 10 ) . في بعض نسخ الشفاء وفي نسختي ق وح : الشبه . ( 11 ) . ح : - فإنّها من حيث . . . الوجود . ( 12 ) . الشفاء : + من شأنها أن تعقل ، وأن يفيض عن الشيء صورة . ( 13 ) . الشفاء : - وأن يفيض عن الشيء صورة من شأنها أن تعقل . ( 14 ) . الشفاء ( الإلهيات ، المقالة الثامنة ، الفصل السابع ) صص 365 - 366 . ( 15 ) . التعليقات : فقولنا .