السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
707
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
[ 149 ] قال « 1 » : « إمّا من جهة الزمان أو بحسب متن الواقع » أقول : ولعلّ مبنى « 2 » هذا الترديد على ما يتراءى من أوّل وهلة « 3 » النظر مع قطع اللحظ عمّا هو الواقع « 4 » ؛ وفي تأخير « 5 » القسم الآخر « 6 » إشعار بما « 7 » في الواقع من كون تقدّمه عليها سرمديا « 8 » لا زمانيا « 9 » - كما لا يخفى على أهل العرفان - « 10 » وذلك على محاذاة ما في كتابه الإيماضات « 11 » بوجه ما من تقسيم الأوعية إلى السرمد والدهر والزمان ، وكون الأوّل محيطا بالأخيرين وما فيهما جميعا ؛ وإنّما قلنا ذلك لأنّ « 12 » تلك الأقسام متخالفة بالمفهوم لكون الأوّل عبارة عن الوجود الصرف الذي يأبى « 13 » بذاته عن أن يكون مسبوقا بالعدم ، والثاني عبارة « 14 » عن وجود لا الامتداد « 15 » ولا اللاامتداد « 16 » يدانيه ولا الاستمرار ولا اللااستمرار يعتريه مع عدم كونه آبيا « 17 » عن تلك المسبوقية . فقد بان كون تخالفهما بالنوع بحسب المفهوم مع أنّ « 18 » الثاني أعمّ منه في الواقع ؛ فيكون الأوّل محيطا به إحاطة الأخصّ الأعمّ ، كما انّ الدهر محيط بالزمان إحاطة العامّ بالخاصّ . « 19 » ومن هاهنا جعل المصنّف تلك الأوعية متقابلة تارة ، متداخلة أخرى . « 20 » ثمّ إنّه - تعالى - « 21 » لمّا كان « 22 » مستقرّا على عرش السرمد لا غير « 23 » وهو مبدأ
--> ( 1 ) . ح : قوله . ( 1 ) . ح : قوله . ( 2 ) . ح : - ولعلّ مبنى . ( 3 ) . ق : - وهلة . ( 4 ) . ق : - عمّا هو الواقع . ( 5 ) . ق : تأخيرا . ( 6 ) ق : اللآخر . ( 7 ) . ح : إشارة إلى ما . ( 8 ) . ق : سريرتا ؛ ح : بالسرمد . ( 9 ) . ح : الزمان . ( 10 ) . ق : - كما لا يخفى على أهل العرفان . ( 11 ) . ح : على محاذاة ما وقع في الصحيفة الملكوتية الإيماضية . ( 12 ) . ح : حيث إنّ . ( 13 ) . ق : عن وجود صرف لا يأبى . ( 14 ) . ق : - عبارة . ( 15 ) . ق : لا امتداد . ( 16 ) . ق : ولا الامتداد . ( 17 ) . ح : عبارة عن الوجود الصرف المتقدّس عن الامتداد واللاامتداد والاستمرار واللااستمرار مع عدم ابائه . ( 18 ) . ح : فقد استبان تخالفهما بالنوع باعتبار المفهوم مع كون . ( 19 ) . ق : فيكون الأوّل محيطا به إحاطة الخاصّ للعامّ كإحاطة الدهر للزمان . ( 20 ) . ح : فقد استبان لك سرّ ما تسمع المصنّف - دام بقائه - انّه يجعل تارة تلك الأوعية متقابلة وتارة متداخلة . ( 21 ) . ح : - ثمّ إنّه تعالى . ( 22 ) . ح : ولمّا كان الواجب تعالى قدسه . ( 23 ) ق : مستأثرا لعرش السديدية .