السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
678
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
هي متقابلات من حيث هي « 1 » متقابلات ، و « 2 » إن كنت تقول : إنّ المتضادّات متقابلات ، وأخذها بذلك الوجه « 3 » كأخذ طبيعة الحيوان من حيث هو حيوان محذوفا « 4 » عنها « 5 » ما عداها مشروطا به . إذ هو حينئذ « 6 » يلزم الحيوانية ويصدق عليه ما لا يمكن أن يصدق على شيء من جزئياته فضلا عن الكلّ . كيف لا والحيوانية إذا كانت كذلك كانت عديمة النطق ؟ وليس كلّ حيوان عديم النطق « 7 » » « 8 » هذا كلامه . ثمّ تدبّر تعرف « 9 » أنّ التقابل بما هو تقابل ليس يصدق على التضادّ بما هو تضادّ بل الحقّ - كما علمته « 10 » آنفا من أمر الحيوان - « 11 » انّ التقابل ذاته يصدق على أفراده من التضادّ وغيره ، وانّه بما هو تقابل فرد للتضايف « 12 » مندرج تحته اندراج المضاف المشهوري لا انّه صادق على شيء من التضادّ ؛ كيف وأنّهما من الأنواع المندرجة تحت طبيعة واحدة وهو « 13 » التضايف المشهوري ؟ قال بهمنيار : « 14 » « والأشياء المتضادّة وهي الموضوعات للتضادّ ونفس التضادّ موضوع للمضاف « 15 » ؛ فالمضاف من لوازم التضادّ » « 16 » وسيأتي زيادة « 17 » توضيح ؛ فانتظر . [ 128 ] قال : « تحت مفهوم التقابل » أقول : ولم يقل « تحت جنس التقابل » يشير بذلك « 18 » إلى أنّ عمومية التقابل عمومية
--> ( 1 ) . الشفاء : من حيث المتقابلات . ( 2 ) . ق : هو . ( 3 ) . الشفاء : المعنى . ( 4 ) . الشفاء : كأخذ الحيوانية من حيث هي حيوانية محذوفة . ( 5 ) . ق : منها . ( 6 ) . الشفاء : محذوفة عنها الخصائص بشرط الحذف ، فحينئذ . ( 7 ) . الشفاء : يلزم الحيوانية ما لا تحمل معه على جميع جزئيات الحيوانية ؛ فإنّ الحيوانية إذا كانت كذلك يلزمها أن تكون عديمة النطق ، وليس كلّ حيوان عديم النطق . ( 8 ) . الشفاء ( المنطق ، ج 1 ، المقولات ، المقالة السابعة ، الفصل الثالث ) ص 252 . ( 9 ) . ح : ثمّ تدبّره تارة أخرى ليظهر لك . ( 10 ) . ح : بل الحقّ حسب ما علمت بما نقلنا عنه . ( 11 ) . ق : + و . ( 12 ) . ق : من التضايف . ( 13 ) . ح : طبيعة واحدة هي . ( 14 ) . ح : + فلذا تسمع بهمنيار انّه يقول . ( 15 ) . ق : للتضايف . ( 16 ) . التحصيل ، ص 555 . ( 17 ) . وسيأتي بما لا . ( 18 ) . ح : ولم يقل « تحت جنس التقابل » إشارة ملكية .