السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
667
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
وقته « 1 » كالأمرد « 2 » أو في وقته بلا انتقال من الملكة إلى العدم كالكوسجي أو بعد انتقال إلى الملكة إليها كعدم اللحية بسبب داء الثعلب أو بعد حصوله كعقم المشايخ ؛ إذ هي كلّها من باب العدم والملكة في الفلسفة الأولى ومن باب التضادّ في « 3 » قاطيغورياس . فلذا قيل : « إنّ هذا التقابل على الاصطلاح الإلهي أعمّ منه على الاصطلاح الميزاني » وقد صرّح بذلك الشيخ في الشفاء . « 4 » فقد بان : « 5 » أنّ العدم والملكة يشابهان السلب والإيجاب تارة مشابهة تامّة « 6 » حتّى أنّه لا يصحّ خلوّ شيء عن أحدهما وتارة عدم مشابهتهما كذلك ؛ « 7 » وإنّما ذلك لاختلاف الموضوع بحسب اختلاف الاصطلاح . قال بهمنيار في التحصيل : « 8 » « و « 9 » العدم يقال على وجوه : فيقال لما من شأنه أن يكون لموجود ما وليس لشيء آخر ؛ لأنّه ليس من شأنه « 10 » أن يكون له ، كما ليس من شأن الحائط أن يكون له بصر . ويقال لما من شأنه أن يكون لجنسه ولكن ليس ، كما يقال للحمار أنّه ليس بناطق . ويقال لما من شأنه أن يكون لنوعه ولكن ليس لشخصه ، كالانوثة . « 11 » ويقال لما من شأنه أن يكون للشيء وليس له « 12 » في وقته ؛ لأنّ وقته لم يجيء كالمرد ، أو لأنّ وقته قد فات كالدرد .
--> ( 1 ) . ح : ق : - وقته . ( 2 ) . ق : كالأمر . ( 3 ) . ق : + باب . ( 4 ) . ح : في قاطيغورياس . فلذا تسمع تارة أخرى القول بأنّ تقابل العدم والملكة بحسب الشهرة أخصّ منه بحسب الحقيقة . ( 5 ) . ح : فقد استبان . ( 6 ) . ح : مشابهة شديدة تارة . ( 7 ) . ح : لا يصحّ خلوّ شيء ما عنهما وأخرى عدم تشابههما لهما في ذلك . ( 8 ) . ح : وإنّما ذلك لاختلاف الاصطلاح فلذا تسمع بهمنيار انّه يقول . ( 9 ) . ق : في التحصيل انّ . ( 10 ) . ق : - أن يكون لموجود ما وليس لشيء آخر ؛ لأنّه ليس من شأنه . ( 11 ) . ق وح : - ويقال لما من شأنه أن يكون لنوعه ولكن ليس لشخصه كالانوثة . ( 12 ) . ق : - له .