السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

632

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

[ 102 ] قال : « 1 » « إذا لذهب كلّ إله بما خلق » « 2 » أقول : يشير بذلك إلى ما سبق من كون النظام الجملي متّسق الأجزاء ، ولعلّ شاكلة أمره في ذلك شاكلة نفس واحدة . « 3 » والمعلّم الأوّل قال : « 4 » « إنّه كحيوان واحد » ؛ « 5 » ومن هاهنا ظهر سرّ « 6 » قوله - تعالى - : « 7 » إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بما حاصله : انّه لو كان فيهما آلهة « 8 » لذهب كلّ منها إلى إيجاد معلول مغاير لمعلول آخر على تقدير عدم الترجّح من غير مرجّح ؛ « 9 » فتفسد الأرض والسماء بحسب الانتظام والاتّساق ، كما يحكم به العرفاء الأعلام « 10 » لعدم انتهائه إلى مبدأ واحد . « 11 » ومن هاهنا لاح « 12 » أنّ لقوله - تعالى قدسه - : لَوْ كانَ فِيهِما - الآية - بطونا ثلاثة ؛ « 13 » وأيضا يلزم أن لا يكون وجود مطلق مشترك بين الجميع ؛ وذلك لأنّ وحدته إنّما يكون بوحدة مطابقه إذ ليس فليس حينئذ وهو خلف فاسد . « 14 » [ 103 ] قال : « إلّا ذو انسلاخ عن الفطرة العقلية » أقول : لعلّ المراد بهم الأشاعرة حيث إنّهم لا يدركون حسن الأشياء ولا يفهمون

--> ( 1 ) ح : وقوله . ( 1 ) ح : وقوله . ( 2 ) المؤمنون / 91 . ( 3 ) ح : إشارة إلى ما علم سابقا من اتّساق النظام الجملي والتيام أجزائه بعضها مع بعض وتناسبها في الغاية وانتظامه على النهاية بحيث إذا أحاط العاقل بجملته يحكم بأنّه كنفس واحدة . ( 4 ) ح : وقد ذكر المعلّم الأوّل . ( 5 ) ح : + فإذا أتقنت ذلك يسهل عليك أن تفهم مكنون . ( 6 ) ح : - ومن هاهنا ظهر سرّ . ( 7 ) ح : قوله العزيز . ( 8 ) ح : + إلّا اللّه . ( 9 ) ق : لذهب كلّ منها إلى جعل مجعول والآخر إلى معلول آخر . ( 10 ) ق : - كما يحكم به العرفاء الأعلام . ( 11 ) ح : العرفاء الأعلام لكون كلّ منها معلولا لمبدإ مغاير لمبدإ الآخر . ( 12 ) ح : ومن تضاعيف الكلام ظهر . ( 13 ) ق : لقوله تعالى وجدها ثلاثة . ( 14 ) ح : وأيضا يلزم أن لا يكون الوجود المشترك بين الممكنات مشتركا معنويا ؛ لاختلاف مطابقه من الواجب المتعدّد - تعالى عن ذلك علوّا كبيرا - مع أنّ الواقع خلافه هذا خلف . اعلم أنّ في كلتا النسختين عبارات المتن من « قال وعلى التقدير يلزم . . . » إلى هنا موجودة بعد شرح عبارة « وكلّ جائز زوج تركيبي » .