السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
562
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
[ 63 ] قال « 1 » : « تصحيح : إنّ أقواما يتأمّلون » أقول : والحاصل : انّ مراتب النفوس متفاوتة في العرفان حيث يقولون تارة « 2 » : « ما رأينا شيئا إلّا رأينا اللّه بعده » ثمّ ربّما يترقّون « 3 » عن هذه المرتبة إلى : « ما رأينا شيئا إلّا رأينا اللّه فيه أو معه » وقد أخبر عن هذا المقام بعض الأعلام بقوله « 4 » ( شعر ) : تجلّى لي المحبوب من كلّ وجهة * فشاهدته في كلّ معنى وصورة ثمّ عن هذه المرتبة إلى : « ما رأينا شيئا إلّا رأينا اللّه قبله » ثمّ عن هذه المرتبة إلى : « ما رأينا شيئا سوى اللّه » وقد أشار إلى المقام الأوّل بقوله - دام ظلّه - : « 5 » « وهم أصاحيب سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم » « 6 » الآية ، « 7 » وإلى المقام الثالث « 8 » بقوله : « يستشهدون بالحقّ على الخلق » « 9 » وإلى المقام الرابع « 10 » بقوله : « ويبصرون بأبصار عقولهم من كلّ شيء وجهه الكريم » « 11 » . ثمّ إنّه لم يشر إلى المقام الثاني وهو مقام الحدس . « 12 » وتفصيل المرام بضرب آخر من « 13 » الكلام : انّ أوّل هذه المراتب « 14 » إشارة إلى الاستدلال بما عداه - تعالى - « 15 » عليه ؛ وثانيها إلى التحدّس به ؛ وثالثها « 16 » إلى الاستدلال منه - تعالى - على غيره « 17 » ؛ ورابعها « 18 » إلى الفناء في ساحة الكبرياء ولعلّ هذا هو « 19 » الابتلاء بأحسن البلاء على ما روي عن صادق آل محمّد عليهما السّلام : « 20 » « إنّ البلاء الحسن هو أن
--> ( 1 ) ح : وقوله الشريف . ( 1 ) ح : وقوله الشريف . ( 2 ) ح : وبالجملة انّ مراتب الأنفس الإنسية متفاوت بحسب الكمالات الملكية على ما ينادي عليه لسان أهل العرفان بقول . ( 3 ) ثمّ يترقّى . ( 4 ) ق : - وقد أخبر عن هذا المقام بعض الأعلام بقوله . ( 5 ) ح : سوى اللّه ؛ وذلك على أن تكون الأولى إشارة إلى ما سلكه المصنّف - دام بقائه - بقوله . ( 6 ) راجع ، ص 225 . ( 7 ) ق : - وفي أنفسهم الآية . ( 8 ) ح : الآية ، والثالثة إلى ما سلكه . ( 9 ) راجع ، ص 225 . ( 10 ) ح : الخلق والرابعة إلى ما سلكه . ( 11 ) راجع ، ص 225 . ( 12 ) ق : + فأصل . ( 13 ) ق : - وتفصيل المرام بضرب آخر من . ( 14 ) ح : الدرجات . ( 15 ) ح : + قدسه . ( 16 ) ح : التحدّس به والثانية . ( 17 ) ق : بل غيره . ( 18 ) ح : والرابعة . ( 19 ) ح : - لعلّ هذا هو . ( 20 ) ق : بأحسن البلاء وقد ورد .