السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
489
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
يلزم بعض الأجسام شكل لا يتبدّل . « 1 » » « 2 » هذا كلامه « 3 » . فإن قلت : إنّ مقصوده من بقاء الجسم الواحد بقاؤه بطبيعته « 4 » المطلقة لا هويّته الشخصية ؛ فلا تدافع بينهما « 5 » . قلت : فحينئذ « 6 » لا يصحّ أن يقع « 7 » الحركة في مقولة الكمّ من حيث « 8 » التشبّث بذيل التخلخل والتكاثف كما سبق عنه آنفا ، وذلك « 9 » حيث إنّ المعتبر فيها بقاء الفرد الشخصي « 10 » للمتحرّك في أفراد ما فيه الحركة ، وليس الأمر كذلك لانتفائها بانتفاء ما به تعيّنها من الجسم التعليمي ؛ « 11 » وسيأتي وجه آخر لدفع التدافع بينهما . « 12 » ولصعوبة ذلك الإشكال ذهب الشيخ السهروردي إلى عدم وقوع الحركة في مقولة الكمّ ، ولمّا ذهب المصنّف - دام ظلّه - إلى حقّية وقوعها فيه فبالحريّ أن نتوجّه إلى دفاع ذلك الإشكال على طباق ما أفيد في أكثر الأحوال فنقول - بعون اللّه الملك المتعال - « 13 » : إنّ الجواب عن الإشكال الوارد على وقوع الحركة الكمّية بأنّ « 14 » الحركة في كلّ مقولة يوجب أن يكون هنالك فرد منها « 15 » متوسّط بين المبدأ والمنتهى غير قارّ الأجزاء بوجوده « 16 » العيني منطبق على الزمان الذي هو عرش التغيّر والتجدّد وذلك الفرد بحيث ينحلّ إلى أفراد يكون كلّ منها بتمامه في زمان هو بعض ذلك الزمان الشخصي وتلك الأفراد أيضا زمانية وبحيث ينتزع منه أفراد آنية يكون كلّ منها بتمامه في آن لقرار ذاته .
--> ( 1 ) . ق : - وكما يلزم بعض الأجسام شكل لا يتبدّل . ( 2 ) . التحصيل ، ص 311 . ( 3 ) . ق : - كلامه . ( 4 ) . ح : بحسب طبيعته . ( 5 ) . ق : - بينهما . ( 6 ) . ح : إنّه حينئذ . ( 7 ) . ح : لا يصحّ القول بوقوع . ( 8 ) . ح : من تلقاء . ( 9 ) . ح : والتكاثف كما فعله من ذي قبل . ( 10 ) . ح : بقاء الهويّة الشخصية . ( 11 ) . ح : بانتفاء معيّنها أي الجسمية التعليمية . ( 12 ) . ح : وسيأتي ما يندفع به التدافع بوجه ما فانتظر ؛ ق : + ثمّ نقول . ( 13 ) . ق : - ولصعوبة ذلك الإشكال ذهب الشيخ السهروردي إلى . . . فنقول بعون اللّه الملك المتعال . ( 14 ) . ح : - الجواب عن الإشكال الوارد على وقوع الحركة الكمّية بأنّ . ( 15 ) . ح : الحركة في كلّ مقولة ليس لها بدّ من فرد تلك المقولة . ( 16 ) . ح : بحسب وجوده .