السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

444

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

ثمّ بقي هاهنا شيء وهو « 1 » أنّ المراد « 2 » من الصورة الجسمية في كلام الشيخ « 3 » هو الجسمية المطلقة المركّبة « 4 » من المادّة « 5 » والصورة على ما أفيد ، « 6 » والحكم بتقدّمها عليها مع كون الصورة النوعية محصّلة لها مبنيّ على رعاية الترتيب في سلسلة العود ، وانّه « 7 » - دام ظلّه - قد أخذ الصورة الشخصية والنوعية الحالّة في الهيولى ؛ فلا يمكن حملها على الطبيعة الجسمية « 8 » بوجهين « 9 » . « 10 » وتحقيق المقام في تقديم الصورة الجسمية مبناه ما قد تحقّق في كتاب الإيماضات والتشريقات : انّ الصورة النوعية إمّا أنّ محلّها أوّلا وبالذات الصورة الجسمية وإمّا أنّ الصورة الجسمية مصحّحة كون الهيولى محلّا لها أوّلا وبالذات . فالصورة « 11 » الجسمية متقدّمة بحسب أنّها المحلّ أو « 12 » المصحّح لمحلّية المحلّ ، كما أنّ الهيولى متقدّمة على الصورة الجسمية من حيث المحلّية وإن كانت الصورة النوعية متقدّمة على الصورة الجسمية تقدّما بالذات وبالمرتبة العقلية ، كما أنّ الصورة الجسمية متقدّمة على الهيولى تقدّما بالذات وبالمرتبة العقلية ؛ فأحسن التذكّر والتدبّر . « 13 » [ 17 ] قال : « وهو العرض الذي لذاته « 14 » يقبل المساواة » أقول : لمّا فرغ المصنّف « 15 » - دام ظلّه - « 16 » عن ذكر الجنسين العاليّين شرع في بيان الأنواع الأوّلية للعرض بعد ما فرغ « 17 » من الأقسام الأوّلية « 18 » للجوهر . « 19 »

--> ( 1 ) . ق : - شيء وهو . ( 2 ) . ح : ولكن بقي هاهنا شيء وهو انّ المعنيّ . ( 3 ) . ح : في كلام الرئيس حسب ما أفيد . ( 4 ) ح : المطلقة المؤتلفة . ( 5 ) . ح : من الهيولى . ( 6 ) . ح : - على ما أفيد . ( 7 ) ح : العود ؛ فإنّه . ( 8 ) . ح : - الجسمية . ( 9 ) . حاشية « ح » : أحدهما قيد الحلول في المادّة وثانيهما الشخص . ( 10 ) . ح : + فلا يكون هذا الكلام إشارة إلى مسير الرئيس . ( 11 ) . ق : والصورة . ( 12 ) . ق : و . ( 13 ) . ق : - فأحسن التذكّر والتدبّر . ( 14 ) . ق وح : - لذاته . ( 14 ) . ق وح : - لذاته . ( 15 ) . ق : - المصنّف . ( 16 ) . ح : دام بقائه . ( 17 ) . ح : بعد الفراغ . ( 18 ) . ح : الأقسام الجوهرية . ( 19 ) . ح : + و .