السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
427
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
لماهيّة زيد ولا لشيء من الجواهر ، بل هو أمر « 1 » يلحق لحوق الموجود الذي هو لاحق لماهيّة « 2 » الأشياء كما علمت . فليس هذا جنسا بل الأوّل ؛ ولذلك إذا كان شيء ماهيّته هي الوجود كان منزّها عن الموضوع لم يكن « 3 » جنسا ؛ فلا يشارك « 4 » الجواهر بمعنى أنّها أشياء ومعان انّما يلحقها الوجود إذا لحق بهذه الصفة ، بل لا يوجد أمر مقوّم لذلك الشيء « 5 » ولنوعيات الجواهر بالشركة . فإنّ ما هو ذاتي لذلك الشيء فنظيره عرضي « 6 » لهذه « 7 » كالوجود الحاصل ؛ كيف كان وما هو ذاتي لهذه النوعيات من مفهوم معنى الجوهرية غير مقول على ذلك ؛ فإنّه ليس هناك ماهيّة غير الوجود « 8 » يلحقها الوجود . » « 9 » ثمّ إنّه - دام ظلّه - أشار حيث قال : « 10 » « إنّ هذا المعنى عرضي للجواهر « 11 » » « 12 » إلى توجيه ما عليه المحقّق الدواني « 13 » من أنّ الجوهر في الأعيان « 14 » عرض في الأذهان ، « 15 » لصدق مفهوم العرض عليه - وهو الموجود بالفعل في الموضوع - مع عدم لزوم انقلاب الجوهر عن حقيقته « 16 » ؛ حيث إنّ ذلك المفهوم ليس حقيقة « 17 » ، جوهرية « 18 » بل هو من الأمور اللاحقة له بحسب خصوص وجوده في الذهن ، وأمّا حقيقته « 19 » فغير متبدّلة بحسب أنحاء الظروف والأوعية . « 20 » قال الشيخ في الشفاء « 21 » في جواب التشكيك الذي ذكره فيه : « 22 » « إنّ قولنا : « 23 » « الجوهر هو
--> ( 1 ) . ق وح : - أمر . ( 2 ) . ح : + هذه . ( 3 ) . ق : لم يك . ( 4 ) . الشفاء : لم يكن في جنس ، ولا يشارك . ( 5 ) . ق وح : - الشيء . ( 6 ) . الشفاء : عرض . ( 7 ) . ق وح : عرضي لنوعيات الجواهر . ( 8 ) . ح : + هذا . ( 9 ) . الشفاء ( المنطق ، ج 1 ، المقولات ، المقالة الثالثة ، الفصل الأوّل ) ص 93 . ( 10 ) . ح : ثمّ لا يخفى أنّ في كلامه - دام ظلّه - حيث أفاد . ( 11 ) . ق : للجوهر . ( 12 ) . ح : + إشارة لطيفة . ( 13 ) . ح : ما عليه بعض المحقّقين . ( 14 ) . ح : في العين . ( 15 ) . ح : في العقل . ( 16 ) . ح : انقلاب الحقيقة . ( 17 ) . ح : حيث إنّ الموجود بالفعل في الموضوع ليس حقيقة . ( 18 ) . ق : جوهريته . ( 19 ) . ح : + في الواقع . ( 20 ) . ح : - والأوعية . ( 21 ) . ح : فلذا تسمع الرئيس في شفائه انّه يقول . ( 22 ) . ح : ذكره هناك . ( 23 ) . الشفاء : + انّ .