السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

425

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

جنسا إلّا على نحو من التصوّر . إذ ما عبّر عنه ولو بأدنى اعتبار لم يكن جنسا وكذلك كلّ واحد من الكلّيات المشهورة . » انتهى كلامه مناديا على بطلان ما يتوهّم من لزوم كونها من التعمّليات لاعتبار الاعتبارات فيها ؛ فانتقش هذه الرشحات الملكية بلوح البال فأطرح خلف قاف ما قيل أو يقال . « 1 » [ 11 ] قال : « بل هو من عرضياتها اللاحقة وكذلك » . أقول : « 2 » يشعر ببطلان ما قيل « 3 » انّ للجوهر تعريفين : أحدهما : الماهيّة التي من شأنها أن توجد في الأعيان لا في موضوع . وثانيهما : الموجود بالفعل لا في موضوع . وانّ للعرض تعريفا واحدا ؛ أي الموجود بالفعل في الموضوع ؛ وبنى على ذلك أنّه لا منافاة بين الجوهر والعرض ، إنّما المنافاة بين المقولات الجوهرية والعرضية إلّا أنّ الجوهر لا يصدق عليه مفهوم العرض إلّا بحسب خصوص الوجود الذهني . « 4 » ووجه البطلان : انّ « 5 » حدّ كلّ حقيقة إنّما يكون واحدا « 6 » سواء كان حدّا حقيقيا أو « 7 » توسّعيا ، ومن هاهنا قال الشيخ « 8 » في رابعة البرهان : « انّ الحدّ الحقيقي للشيء الواحد لا يكون إلّا واحدا ؛ فذلك يظهر إذا عرفنا ما « 9 » الحدّ « 10 » الحقيقي ، وعرفنا أنّه مساو لذات الشيء من وجهين : أحدهما : من جهة الحمل والانعكاس

--> ( 1 ) . ق : - انتهى كلامه مناديا . . . ما قيل أو يقال . ( 2 ) . ح : + تلخيص هذا الكلام - أدام اللّه تعالى قائله إلى يوم القيام - الردّ على من ذهب إلى . ( 3 ) . ح : - يشعر ببطلان ما قيل . ( 4 ) . ح : + وذلك حيث إنّ هذا الحكم تحكّم صرف لا اتّجاه له إلى دار السلام بناء على أن ليس . ( 5 ) . ح : - ووجه البطلان : انّ . ( 6 ) . ح : حدّ كلّ حقيقة إلّا واحد . ( 7 ) . ح : + حدّا . ( 8 ) . ح : توسّعيا ؛ فلذا قال رئيس الصناعة . ( 9 ) . ق وح : - ما . ( 10 ) . ق : بالحدّ .