السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
144
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
سالكا بعقول المتعلّمين إلى سبيل ما في مطاويها من مرّ الحقّ ، ومخّ الحكمة الحقّة ، راجما لشياطين الأوهام العامية ، وأبالسة المدارك القاصرة السوداوية عن استراق السمع لما فيها ببوارق شهبها القدسية . ولا سيّما في شاهقات عقلية من أصول الحكمة محوجة جدّا إلى محوضة عقلية النفس ، وشدّة ارتفاعها عن هاوية الوهم ، وصدق مرافضتها ضريبة الحسّ ، وبعد مهاجرتها إقليم الطبيعة ، كمباحث الدهر والسرمد ، وحدوث العالم جملة من بعد العدم الصريح في الدهر ، وتسبيع أنواع التقدّم والتأخّر وتربيع أنحاء الاعتبارات في الماهية ، وتثليث أنواع الحدوث ثمّ تثليث أقسام النوع الثالث ، وهو الحدوث الزماني ، وتثنية الجنس الأقصى لمقولات الجائزات ، وغوامض مباحث التوحيد ، وعلم الواحد الأحد الحقّ بكلّ شيء ، إلى غير ذلك من غامضات مسائل الحكمة . والمأمول أن لا ينساني من صوالح دعواته الصادقة ، مآنّ الإجابات ، ومظانّ الاستجابات ؛ وكتب مسؤولا أحوج المربوبين إلى الربّ الغنيّ ، محمّد بن محمّد يدعى باقر الداماد الحسيني ، ختم اللّه له بالحسنى ، حامدا مصلّيا مسلّما مستغفرا في عام سنة 1019 من الهجرة المقدّسة المباركة ، والحمد للّه وحده . « 1 » در اينجا خالى از فايده نخواهد بود كه صورت روايى مير سيّد احمد علوي را نيز نقل كنيم : « بدان وفّقك اللّه تعالى كه اين فقير أصول أربعة را كه عبارت از كافي ، ومن لا يحضره الفقيه ، وتهذيب ، واستبصار است روايت مىكنم از سيّد اجلّ افخم أعظم ، قدوة العلماء المتبحّرين ، أسوة الفضلاء والمجتهدين ، استادي وأستاذ الكلّ في الكلّ ، ثالث المعلّمين ، أمير محمّد باقر الداماد الحسيني طاب ثراه ، وجعل الجنّة مثواه . وأو روايت مىكند از شيخ جليل ، شيخ حسين بن عبد الصمد حارثي عاملي - قدّس اللّه روحه - وأو روايت مىكند از سيّد اجلّ افخم ، سيّد حسن بن جعفر كركي ؛ واز شيخ جليل كبير ، زين المتأخّرين ، شيخ زين الدين العاملي - أعلى اللّه قدرهما - وايشان روايت كردهاند از شيخ فاضل كامل ، شيخ علي بن عبد العالي عاملي ميسي ؛ وأو از شيخ
--> ( 1 ) . أعيان الشيعة ، ج 2 ، ص 593 - 594 ؛ بحار الأنوار ، ج 106 ، صص 155 - 156 والذريعة ، ج 1 ، ص 160 .