السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

140

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

ذلك لمن له أهلية الرواية ، عصمنا اللّه وإيّاه عن اقتحام مناهج الغواية . وكتب هذه الأحرف بيده الجانية الفانية أقلّ العباد محمّد المشتهر ببهاء الدين العامليّ ، تجاوز اللّه عنه في شهر الرابع من السنة الثامنة عشر بعد الألف حامدا مصلّيا مسلّما مستغفرا ، والحمد للّه على نعمائه أوّلا وآخرا وباطنا وظاهرا . « 1 » مير سيّد احمد به انديشه‌هاى أستاذ خويش وفادار نماند . ديرى نپاييد كه كتاب النفحات اللاهوتية في العثرات البهائية را نگاشت ودر ضمن آن به نقد آراى شيخ بهايى پرداخت ؛ واز آنجا كه شيخ در ميان عوام وخواص از جايگاه رفيعى برخوردار بود ، نقّاديهاى سيّد علوي باعث شد تا على رغم خدمات علمي فراوان ، ارائهء آثار گرانسنگ در علوم ومعارف اسلامى ، سهيم بودن در انتقال ورشد حكمت يماني وتطبيق انديشه‌هاى فلسفي بر آموزه‌هاى ديني ، بتدريج از خاطرهء أذهان بيرون رود ، ونام وياد ، نقش وجايگاه أو به فراموشى سپرده شود . علّامه شيخ عبد النبي قزوينى در اين باره مىگويد : « كان عالما فاضلا متفنّنا في العلوم ، متقنا فيها ؛ وله تآليف كثيرة في الفنون ، لكنّه لمّا جعل تعصّب السيّد المزبور نصب عينيه وكانت همّته مقصورة على ذلك انتقص لذلك من القلوب ولا يلتفت إلى تأليفاته . يعلم ذلك من كلماته الباردة التي أوردها في كتابه النفحات اللاهوتية في العثرات البهائية . » « 2 » مرحوم شيخ آقا بزرگ تهرانى نيز در الذريعة چنين نگاشته است : « ففي المشاحنات بين البهائي ( م 1030 ) كشيخ للإسلام من قبل الحكومة وبين الداماد الفيلسوف العارف المستقلّ بالرأي نرى المترجم له في العثرات البهائية هذه يدافع عن الداماد وفي لطائف غيبية يقول بقدم العالم زمانا وحدوثه دهرا كما يقول به الداماد في القبسات » . « 3 »

--> ( 1 ) . أعيان الشيعة ، ج 2 ، ص 593 وبحار الأنوار . ج 106 ، ص 157 . ( 2 ) . تتميم أمل الآمل ، صص 62 - 63 . ( 3 ) . الذريعة ، ج 4 ، ص 150 .