السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
122
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
آنگاه در ديباچهء تحرير دوم چنين مىگويد : « قد تشرّف باسمه الشريف المنيف كتابنا الموسوم بكشف الحقائق الذي علّقته على كتاب تقويم الإيمان وتتميم العرفان من مصنّفات من آنست بعين البصيرة من دوحة شجرة الأخضر الطورية نورا . . . » « 1 » 3 . تقويم الحكمة الإيمانية . « 2 » 4 . التصحيحات والتقويمات : از آنجا كه مصنّف أبواب كتاب خويش را « تصحيح » و « تقويم » ناميده « 3 » وتقويم الإيمان مجموعهاى از تصحيحها وتقويمهاست ؛ از اين رو در سطور آغازين شرح تقدمة تقويم الإيمان ميرداماد از اثر حاضر با عنوان التصحيحات والتقويمات ياد كرده است . برخى از فهرستهاى نسخههاى خطّى نيز به تبع مير ، تقويم الإيمان را تحت عنوان التصحيحات والتقويمات معرّفى كردهاند . البتة گاه در ساير آثار مصنّف ويا در مطاوي عبارات شارحان عناوينى به چشم مىخورد كه به مثابهء نام خاصّ نبوده وصرفا حاكى از اهميّت اثر حاضر در نزد ايشان است . به عنوان مثال در بخشهاى پايانى كشف الحقائق از اين اثر با عنوان الصحيفة القدّوسية ياد شده ، ويا قطب الدين اشكورى در محبوب القلوب آن را تقويم قويم الايمان لأهل الإسلام ناميده است .
--> ( 1 ) . اثر حاضر ، ص 384 . ( 2 ) . در فهرست نسخههاى خطّى كتابخانهء دانشگاه إلهيات ومعارف اسلامى ، ص 496 ، به غلط كتاب التقديسات تحت عنوان تقويم الحكمة الإيمانية معرّفى شده است . اين اشتباه از آنجا ناشى شده كه مير در خطبهء كتاب از تقويم الحكمة الإيمانية ياد كرده است . ( 3 ) . مصنّف در حواشي اثر حاضر در ارتباط با وجه تسميهء « تقويم » و « تصحيح » چنين مىگويد : « ما في هذا الكتاب لا على أنّه من مطالب هذا الفنّ - وهو الشطر الربوبي - بالقصد الأوّل بل على سبيل المبدئية أو على سبيل الافتراض تصحيح ؛ وما فيه من المطالب على سبيل أنّ هذا الفنّ حيّزه الطبيعي بالقصد الأوّل تقويم . »