أبو نصر الفارابي

87

فصوص الحكم

[ 54 - ] فص « 77 » الحسّ تصرّفه فيما هو من عالم الخلق والعقل تصرّفه فيما هو من عالم الأمر ، وما هو فوق الخلق « 78 » والأمر فهو يحجب « 79 » عن الحسّ والعقل ، وليس حجابه غير انكشافه « 80 » ؛ كالشمس لو انتقبت « 81 » يسيرا لاستعلنت كثيرا . [ 55 - ] فص الذات الأحديّة لا سبيل إلى ادراكها ، بل تدرك « 82 » بصفاتها . وغاية السبيل إليها الاستبصار « 83 » بأن لا سبيل إليها . تعالى عمّا يصفه « 84 » الجاهلون . [ 56 - ] فص للملائكة ذوات حقيقيّة ، ولها ذوات « 85 » بحسب القياس إلى الناس . فأمّا ذواتها الحقيقية فأمريّة « 86 » ، وانما يلاقيها من القوة « 87 » البشرية الروح الانسانية القدسية ، فإذا تخاطبا « 88 » انجذب الحسّ الظاهر

--> ( 77 ) كلمة « فص » لم ترد في ش . ( 77 ) كلمة « فص » لم ترد في ش . ( 78 ) في ش : « وما هو من الخلق » . ( 79 ) في ش وج : « محجب » ، وفي ت : « يحتجب » . ( 80 ) في ت : « حجابه الا من انكشافه » . ( 81 ) في ت : « انتفيت » ، ولم ترد الكلمة في ش . ( 82 ) في ش : « بل يدرك » ، وفي ت : « بل يعرف » . ( 83 ) في الأصل : « الاستصبار » ، وما أثبتناه من ش وم وت وج . ( 84 ) في م : « يصف » ، ولم ترد الجملة كلها في ش وت . ( 85 ) في م : « ولا ذوات » . ( 86 ) في الأصل : « فأمرته » ، وفي ت : « ذواتها الناس الحقيقية فأمر به » ، وما أثبتناه من ج . ( 87 ) في ج : « القوى » ، والجملة مكررة ومشوشة في ت . ( 88 ) في ش وت : « تخاطبها » .