أبو نصر الفارابي
81
فصوص الحكم
الصورة الانسانية المخلوطة « 79 » المأخوذة من « 80 » الحسّ وان فارق المحسوس . [ 49 - ] فص الروح الانسانية هي التي تتمكّن من صورة « 81 » المعنى بحدّه وحقيقته « 82 » ؛ منفوضا « 83 » عنه اللواحق الغريبة ، مأخوذا من حيث يشترك فيه الكثرة ، وذلك بقوة لها تسمّى العقل النظري « 84 » . وهذه الروح كمرآة وهذا العقل النظريّ كصقالها « 85 » ، وهذه المعقولات ترتسم فيها من الفيض الإلهي كما ترتسم الأشباح « 86 » في المرايا الصقلية « 87 » إذا لم يفسد صقالها « 88 » بطبع ولم يعرض بجهة صقالها « 89 » عن الجانب الأعلى شغل بما « 90 » تحتها من الشهوة « 91 » والغضب والحسّ والتخيّل . فإذا أعرضت « 92 » عن هذه وتوجّهت تلقاء « 93 » عالم الأمر لحظت « 94 » الملكوت الأعلى « 95 » واتصلت
--> ( 79 ) « المخلوطة » لم ترد في ش . ( 80 ) في م وت وج : « عن » . ( 81 ) في ش وم وت وج : « تصور » . ( 82 ) في ش : « وحقيقة » ، وفي ت : « وبحقيقته » . ( 83 ) في الأصل وش : « منقوضا » ، وفي ت وج : « منقوصا » ، وما أثبتناه من م . ( 84 ) في ش : « وذلك يسمى عقلا نظريا » . ( 85 ) في هامش ج : « كصفائها » . ( 86 ) في ت : « كما ترسم الأشياء » . ( 87 ) في ش : « الصقليه » . ( 88 ) في ت وج : « صقالتها » . ( 89 ) في ش وم « من صقالها » ، وفي ت : « لجهة صقالتها » ، ولم ترد الجملة في ج . ( 90 ) في ش : « تشعل لما » ، وفي ت : « شعل لما » . ( 91 ) في م : « بما نحيها من الشهور » . ( 92 ) في ش : « عرضت » . ( 93 ) في ش : « و ؟ ؟ ؟ وجهت عن جهة تلقاء » ، وفي ت : « بلقاء » . ( 94 ) في الأصل : « لخطب » ، وفي م : لحطت » ، وما أثبتناه من ت وج . ( 95 ) « الأعلى » لم ترد في ش .