أبو نصر الفارابي

20

فصوص الحكم

بدأ بفلسفة أفلاطون يعرّف بغرضه منها وسمّى تواليفه فيها . ثم أتبع ذلك بفلسفة أرسطوطاليس فقدّم لها مقدمة جليلة عرّف منها بتدرجه إلى فلسفته ، ثم بدأ بوصف أغراضه في تواليفه المنطقية والطبيعية كتابا كتابا . . . ، فلا أعلم كتابا أجدى على طلب الفلسفة منه فإنه يعرّف بالمعاني المشتركة لجميع العلوم والمعاني المختصة بعلم علم منها » . - ق - 86 - ( رسالة في ) قود ( قواد ) الجيش . 87 - القوة المتناهية وغير المتناهية . 88 - القياس ، الصغير : « وجد كتابه هذا مترجما بخطه » . وطبعت له في تركيا رسالة في القياس في سنة 1958 م . 89 - القياسات التي تستعمل على العموم في جميع الصنائع القياسية : ويراجع كتاب « احصاء القضايا والقياسات . . الخ » المار الذكر في حرف الألف . - ك - 90 - ( الكتاب ) الأوسط . 91 - كلام أملاه ( على سائل سأله ) في معنى ذات ومعنى جوهر ومعنى طبيعة . 92 - كلام جمعه من أقاويل النبي ( ص ) يشير فيه إلى صناعة المنطق . 93 - كلام فيما يصلح أن يذم المؤدب . 94 - كلام له في أن حركة الفلك دائمة ( سرمدية ) . 95 - كلام من املائه وقد سئل عما قال أرسطوطاليس في الحارّ . 96 - الكناية .