أبو نصر الفارابي
102
فصوص الحكم
هو آخر لأنّ الأشياء إذا نسبت إليها أسبابها « 20 » ومباديها « 21 » وقف « 22 » عنده [ تعالى ] « 23 » المنسوب . هو آخر « 24 » لأنه الغابة « 25 » الحقيقية في كل طلب ، فالغاية مثل « 26 » السعادة في قولك : لم شربت الدواء « 27 » ؟ فتقول : لتغيّر « 28 » المزاج ، فيقال « 29 » : لم « 30 » أردت أن يتغيّر المزاج ؟ فتقول : للصحة « 31 » ، فيقال « 32 » : لم « 33 » طلبت الصحة « 34 » ؟ فتقول : للسعادة والخير « 35 » ، ثمّ لا يورد عليه سؤال [ ما ] « 36 » يجب أن يجاب عنه « 37 » ؛ لأنّ « 38 » السعادة والخير يطلب لذاته لا لغيره « 39 » . فالحقّ الأول يقبل « 40 » له « 41 » كلّ
--> ( 20 ) في م وك وهامش ج : « نسب إلى أسبابها » . ( 21 ) « ومباديها » لم ترد في ش . ( 22 ) في ت : « وقعت » ، وفي ك : « وقف اليه » . ( 23 ) الزيادة من ش وج . ( 24 ) في ك : « الآخر » . ( 25 ) في ش : « عاية » . ( 26 ) في ت : « من السعادة » ، وفي ك : « والغاية مثل قولك السعادة » . ( 27 ) في الأصل وبعض النسخ : « الماء » ، وما أثبتناه من ك . ( 28 ) في ش : « للتغير » . ( 29 ) « فيقال » لم ترد في ك . ( 30 ) في م وك وج : « ولم » ، وفي ت : « لم أردت المزاج أن يتغير » . ( 31 ) « فتقول للصحة » لم ترد في ش . ( 32 ) « فيقال » لم ترد في ك . ( 33 ) في م وت وك : « ولم » . ( 34 ) « الصحة » لم ترد في ت . ( 35 ) في ش : « وللحير » . ( 36 ) الزيادة من ج . ( 37 ) « عنه » لم ترد في ش . ( 38 ) في ت : « بأن » ، وفي ك : « ثم لا يسأل عليه السؤال فيجان لان » . ( 39 ) في ك : « لان السعادة تطلب لذاتها لا لغيرها » . ( 40 ) في م وك : « يتقبل » . ( 41 ) في الأصل وبعض النسخ : « به » ، وما أثبتناه من ك .