ابن باجة

17

كتاب النفس

وقد ترك أيضا بعضا من الألفاظ سهوا « 1 » . وأما ( تدبير المتوحّد ) الذي نشره الأستاذ المذكور فإنه أحسن تحقيقا من الوريقات التي نشرها من الكتاب السالف ذكره المستشرق دنلوپ ) D . M . Dunlop ( فإنه مثلا ، قرأ « التشكيك » « تشكيلا » ، و « المشككة » « مشكلة » . وهكذا قرأ « المهين » موضع « المهن » ، و « رؤوف » موضع « ردف » ، و « لهاتين » موضع « لهذين » ، و « لذلك لا يرد ، والجمهور » موضع « ولذلك لا يردف الجمهور » ، و « الأمور الحربية » موضع « الأمور الجزئية » « 2 » . والنص على ما ذكرت مملوء من الأغلاط التي وقعت إما من الكاتب أو كانت في الأصل الذي كان بخط ابن الإمام . واجتهدت في تصحيح كثير من الأغلاط في النصّ وأثبت ألفاظ المخطوطة في الأسفل في كل من الصفحات . والألفاظ التي أضفتها من عندي لتوضيح العبارة أو المعنى وضعتها بين قوسين هكذا : ( . . . . ) . وقد وجدت فراغا في مواضع عديدة فبذلت جهدي في سد هذا الفراغ في كثير من المواضع الخالية . ورغما عن هذا يمكن أني سهوت عن بعض الفراغ فبقي غير مسدود . وكما ذكرت من قبل ، هذه النسخة عتيقة جدا فصارت رديئة في كثير من المواضع في أوراق كثيرة ، فكثيرا ما تلاصقت الأوراق للرطوبة التي لحقتها ، وعندما فرّقوا الأوراق ضاع كثير من الحروف أو الألفاظ بأسرها ، فالعبارة

--> ( 1 ) انظر مثلا ، الأندلس ، 1942 ص 12 : السطر الأخير : « فإنما يكون حينئذ انسانا بالقوة » ، في نسخة اكسفرد « بالقوة الفكرية » ( ورقة 216 ب ) ؛ 1943 ص 37 : « وذلك في اليسار فيكون كالحاكم » وفي المخطوطة : « . . . فيكون كمالك كالحاكم » ؛ ص 40 : « إذ هو منقسم » ، في المخطوطة : « إذ هو جسم منقسم » . ( 2 ) انظر j . R . A . S . 5491 . p . 46