ابن باجة
13
كتاب النفس
( مشكاة الأنوار ) ، وقد اعترف ابن باجّة بفضل الإمام الغزالي وذكره بالاحترام والإكرام « 1 » . والتزمت في الشرح يجمع المواد التي يتيسر بها فهم النص العربي . وبعد أن ذكرت الشواهد والمترادفات من كلام ابن باجّة أشرت إلى مآخذ الأفكار في فلسفة أرسطاطاليس ، وفي كتب الفارابي وابن سينا وغيرهما من الفلاسفة اليونانيين والمسلمين . ولعدم مهارتي بالإغريقية اعتمدت على الترجمة الانكليزية للكتب اليونانية وخصوصا لكتب أرسطاطاليس التي نشرت باكسفورد . هذا ونشكر لحضرات الأستاذ ح . ا . ر . جب ) H . A . R . Gibb ) ، والأستاذ ريچرد والسر ) Richard Walzer ( ، والأستاذ واندن برك ) Van Den Bergh ( على ما بذلوه معي من عناء في تصحيح الكتاب وما علقت عليه من التعاليق ، وحضرات أمناء خزانة بودليانا باكسفورد ، فلهؤلاء جميعا عاطر الثناء . محمد صغير حسن المعصومي جامعة داكة ، باكستان الشرقية ، أيلول سنة 1957
--> ( 1 ) أيضا ، ورقة 123 ب : والطريق للصوفية المستعدين للقبول ، وطريق الغزالي من الطرق الموصلة والطرق المأخوذة أولا عن نبينا صلى اللّه عليه وسلم . ورقة 124 ب : وانظر مع نظرك في مقالات الخير في عيون المسائل ، ثم في قول أبي حامد تجد الكل من نمط واحد والكل في التأويل مع الكتاب العزيز متفق . . . . ورقة 125 ألف : انظر إلى قول الغزالي في آخر كتاب المشكاة فإنه يعتقد ان الأول فطر جميع الفاعلين ان يفعلوا ، والمنفعلين ان ينفعلوا ، وانظر إلى قول أبي نصر في عيون المسائل يقول : ان نسبة جميع الأشياء إليه من حيث إنه مبدعها ( ورقة 125 ب ) أو هو الذي ليس بينه وبين مبدعها واسطة . . . . .