ابن باجة

110

كتاب النفس

فيها ليست حركة حدثت بل أشياء شعاعية « 1 » ، لأن الجزء الظاهر عند ا ليس هو بعينة الذي ظهر عند ب . فيكون ذلك حركة . وانما ذلك كظل المتحرك فإنه عدم لضوء لا لحركة ، فانّ الظل لا حركة له . والحسّ لما كان هيولى تقبل معنى المحسوس على ما قيل « 2 » لذلك ارتسم في الحسّ ما به قوام ذلك المعنى ، كيف كان . وأما المرآة فليست تقبل المعنى لكن تقبل أمثال بعض لواحق ذي المعنى « 3 » .

--> ( 1 ) المخطوطة : شائعة . ( 2 ) راجع النص : فهيولى الادراك مطبوعة على قبول معاني المدركات : ( ورقة ورقة 154 الف ، أخرها ) . ( 3 ) المخطوطة : « هذا مضيء » ، لعله من زيادة ابن الإمام أو المكاتب .