فخر الدين الرازي

52

شرح الفخر الرازى على الاشارات

ولو كان سببا لقوامها مطلقا لسبقته بالوجود والا لكانت الأشياء التي هي علل لماهية الصورة ولكونها موجودة محصلة الوجود وسابقة أيضا للهيولي بالوجود حتى يكون بعد ذلك للصورة وجود غير الهيولى ) أي والحال هذا فيجتمع المعنى الأول والمعنى الثاني معا ويكون بعد ذلك من وجود الصورة وجود غير الهيولى ( على أنها معلولة من جنس ما لا يباين ذاته ذات العلة بل يكون عن وجود الصورة وجود الهيولى على أنها معلولة غير متباينة لذات العلة وان كان أيضا ليس من أحواله المعلولة لماهيته فان اللوازم المعلولة قسمان كل قسم منهما داخل في الوجود