العلامة المجلسي
96
بحار الأنوار
إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا ( 1 ) ) . توضيح : قال الجزري : النسناس قيل : هم يأجوج ومأجوج ، وقيل : خلق على صورة الناس أشبهوهم في شئ وخالفوهم في شئ وليسوا من بني آدم ، وقيل : هم من بني آدم ، ومنه الحديث : ( إن حيا من عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله نسناسا ، لكل رجل منهم يد ورجل من شق واحد ، ينقرون كما ينقر الطائر ، ويرعون كما ترعى البهائم ) ونونها مكسورة ، وقد تفتح انتهى ( 2 ) . وأما قوله عليه السلام : فرسول الله الذي أفاض بالناس ، الظاهر أن المراد بالناس هنا غير ما هو المراد به في الآية على هذا التفسير ، والمراد بالناس رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام كما مر ، لان الله تعالى قال في تلك الآية مخاطبا لعامة الخلق : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ( 3 ) ) وهم إنما أطاعوا هذا الامر بأن أفاضوا مع الرسول صلى الله عليه وآله ، فهم الناس حقيقة ، ويحتمل على بعد أن يكون المراد بالناس هنا وفي الآية أهل البيت عليهم السلام ، بأن يكون الرسول أمر بالإفاضة مع أهل بيته عليهم السلام . وقال الفيروزآبادي : السواد من الناس عامتهم . 3 - تفسير علي بن إبراهيم : ( وقال الانسان مالها ) قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السلام ( 4 ) .
--> ( 1 ) روضة الكافي : 244 و 245 . والآية في الفرقان : 44 . ( 2 ) النهاية 4 : 150 . ( 3 ) البقرة : 199 . ( 4 ) تفسير القمي : 732 والآية في سورة الزلزلة : 3 .