العلامة المجلسي

73

بحار الأنوار

تعالى : ( فقال لهم رسول الله ) هو النبي صلى الله عليه وآله : ( ناقة الله وسقياها ) قال : الناقة الامام الذي فهمهم عن الله ( 1 ) ( وسقياها ) أي عنده مستقى العلم ( فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ) قال : في الرجعة ( ولا يخاف عقباها ) قال : لا يخاف من مثلها إذا رجع ( 2 ) . بيان : حبتر ودلام : أبو بكر وعمر كما سيأتي في كتاب الفتن ، ولا استبعاد في هذه التأويلات لبطن الآيات ، فإن القصص المذكورة في الآيات إنما هي للتحذير عن وقوع مثلها من الشرور ، أو للحث على جلب مثلها من الخيرات لتلك الأمة والمراد بالرهط من الشيعة غير الامامية كالزيدية . 7 - الكافي : جماعة عن سهل عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( والشمس وضحيها ) قال : الشمس رسول الله صلى الله عليه وآله ، أوضح الله عز وجل به للناس دينهم ، قال : قلت : ( والقمر إذا تليها ) قال : ذلك أمير المؤمنين عليه السلام تلا رسول الله صلى الله عليه وآله ونفثه بالعلم نفثا ، قال : قلت : ( والليل إذا يغشاها ) قال : ذلك أئمة الجور الذين استبدوا بالامر دون آل الرسول عليهم الصلاة والسلام ، وجلسوا مجلسا كان آل الرسول صلى الله عليه وآله أولى به منهم ، فغشوا دين الله بالظلم والجور ، فحكى الله فعلهم فقال : ( والليل إذا يغشاها ) قال : قلت : ( والنهار إذا جلاها ) قال : ذاك الامام من ذرية فاطمة عليهما السلام ، يسأل عن دين رسول الله صلى الله عليه وآله فيجليه لمن سأله ، فحكى الله قوله تعالى فقال : ( والنهار إذا جليها ( 3 ) . بيان : النفث : النفخ ، وهو هنا كناية عن إفاضة العلوم عليه سرا ، وتغيير

--> ( 1 ) في نسخة من المصدر : ( الذي فهم عن الله وفهمهم عن الله ) وفى أخرى : الذي فهم عن الله وفهم عن الله . ( 2 ) كنز الفوائد : 389 و 390 و 465 من النسخة الرضوية والآيات في سورة الشمس ( 3 ) روضه الكافي : 50 .