العلامة المجلسي

5

بحار الأنوار

كان من المكذبين الضالين ) قال : الجاحدين للامام ( 1 ) . 16 - تفسير علي بن إبراهيم : أبو القاسم الحسيني عن فرات عن إبراهيم عن محمد بن الحسين بن إبراهيم عن علوان بن محمد عن محمد بن معروف ( 2 ) عن السدي عن الكلبي عن جعفر ابن محمد عليهما السلام في قوله : ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ) قال : هو فلان وفلان ( وما أدراك ما سجين ) إلى قوله : ( الذين يكذبون بيوم الدين ) الأول والثاني ( وما يكذب به إلا كل معتد أثيم * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) وهو الأول والثاني كانا يكذبان رسول الله إلى قوله : ( ثم إنهم لصالوا الجحيم ) هما ( ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ) رسول ( 3 ) الله صلى الله عليه وآله ، يعني هما ( 4 ) ومن تبعهما ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين * وما أدراك ما عليون * كتاب مرقوم * يشهده المقربون ) إلى قوله : ( عينا يشرب بها المقربون ) وهو رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ( 5 ) عليهم السلام ( إن الذين أجرموا ) الأول والثاني ومن تابعهما ( كانوا من الذين آمنوا يضحكون * وإذا مروا بهم يتغامزون ) برسول الله إلى آخر ( 6 ) السورة فيهم ( 7 ) . 17 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن محمد بن إسماعيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا منه ، ثم تلا قوله : ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين * وما أدراك ما عليون ) إلى قوله : ( يشهده المقربون

--> ( 1 ) كنز الفوائد : 328 ، والآيات في الواقعة : 88 و 90 و 92 . ( 2 ) في نسخة : عن معروف بن محمد . ( 3 ) تفسير للموصول . ( 4 ) تفسير للمخاطب بقوله : كنتم به تكذبون . ( 5 ) زاد في المصدر : والأئمة . ( 6 ) في نسخة : [ إلى آخر السورة فيهما ] أقول : يعنى نزل فيهما . ( 7 ) تفسير القمي : 716 و 717 . والآيات في سورة المطففين .