العلامة المجلسي

57

بحار الأنوار

28 - وقال أيضا : حدثنا أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن أبي عمير عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قوله تعالى : ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) قال : نحن نعيم المؤمن ، وعلقم الكافر ( 1 ) . بيان : العلقم : الحنظل ، وكل شئ مر . 29 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن ابن عقدة عن الحسن بن القاسم عن محمد بن عبد الله بن صالح عن مفضل بن صالح عن سعيد بن عبد الله ( 2 ) عن ابن نباته عن علي عليه السلام أنه قال : ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) نحن النعيم ( 3 ) . 30 - وقال أيضا : حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن بشار عن علي بن عبد الله بن غالب عن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على محمد بن علي عليه السلام فقدم لي طعاما لم آكل أطيب منه ، فقال لي ؟ يا أبا خالد كيف رأيت طعامنا ؟ فقلت : جعلت فداك ما أطيبه ، غير أني ذكرت آية في كتاب الله فنغصته قال : وما هي ؟ قلت : ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) فقال : والله لا تسأل عن هذا الطعام أبدا ، ثم ضحك حتى افتر ضاحكا وبدت أضراسه ، وقال : أتدري ما النعيم ؟ قلت : لا ، قال : نحن النعيم الذي تسألون عنه ( 4 ) . بيان : قوله : ( فنغصته ) على بناء المفعول ، أي تكدر التذاذي به ، قال الفيروزآبادي : أنغص الله عليه العيش ونغصه فتنغصت معيشته : تكدرت ، وقال : افتر بتشديد الراء : ضحك ضحكا حسنا . 31 - تفسير فرات بن إبراهيم : معنعنا عن أبي حفص الصائغ قال : سمعت عن جعفر بن محمد عليهما السلام يقول في قول الله تعالى : ( ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ) قال : نحن من النعيم الذي ذكر الله ، ثم قال جعفر عليه السلام : ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه ( 5 ) ) .

--> ( 1 ) كنز الفوائد : 405 و 490 . ( 2 ) في المصدر : سعد بن عبد الله . ( 3 ) كنز الفوائد : 406 و 491 . ( 4 ) كنز الفوائد : 406 و 491 . ( 5 ) تفسير فرات : 229 . والآية الثانية في الأحزاب : 37 .